وهذه الوظائف الموجودة عند فلاديمير بروب تنجزها سبع شخصيات متواترة، وتتردد بكثرة في الحكايات الروسية العجيبة، وهي: المعتدي (الشرير) ، والواهب (المانح) ، والمساعد، والأميرة (الشخص موضوع البحث) ، والمرسل، والبطل، والبطل المزيف. [1]
وقد ظهر إتيان سوريو E.Souriau، بعد فلاديمير بروب، ليدلي بدلوه، بدراسة العوامل داخل المسرح والدراما، من خلال منطق سيميائي فلكي، في كتابه (مائتا ألف موقف درامي) ، وتتمثل العوامل الدرامية عند سوريو في هذه المفاهيم الفلكية:
1 -الأسد: لتمثيل القوة الموضوعية الموجهة.
2 -الشمس: لتمثيل الخير المرغوب فيه والقيمة الموجهة.
3 -الأرض: لتمثيل ما يحصل على الخير الذي يعمل من أجله الأسد.
4 -المريخ: لتمثيل المعارض أو العائق.
5 -الميزان: لتمثيل الحكم الذي يهب الخير.
6 -القمر: لتمثيل المساعد الذي يعزز إحدى القوى السابقة. [2]
ويمكن ترجمة هذه المصطلحات الفلكية المتعلقة بالأفلاك والأبراج السماوية بالعناصر العاملية الستة على الشكل التالي:
البطل ? الموضوع
المرسل? المرسل إليه
المساعد? البطل المضاد.
ولم تكتسب البنية العاملية بعدها المنهجي والإجرائي إلا مع كريماص (Greimas) الذي عمق مفاهيمها في العديد من كتبه السيميائية النظرية والتطبيقية، بتطبيقها على
(1) - فلاديمير بروب: نفسه، ص:83 - 84.
(2) - صلاح فضل: نظرية البنائية في النقد الأدبي، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة، 1985 م، ص:162.