العهد به عندما استلم شهادته الجامعية من يد الشيخ ابن باز:.
حدثني أبو يوسف بهذا، وكان معي: الشيخ عبد اللَّه بن صالح القصير، والشيخ د. عبد اللَّه بن عبدالعزيز الخضير، والابن
عبدالرحمن:، والابن عبدالعزيز وفقه اللَّه، وكان أبو يوسف متقاعدًا من عمل السائق للشيخ، وشفع له الشيخ أن يعمل متعاقدًا في مركز الدعوة بالباحة عام 1420 هـ.
13 -أخبرني الشيخ عبدالرحمن بن جلال بالدلم، وكان من تلاميذ الشيخ ابن باز عندما كان قاضيًا في الدلم، وذلك أني كنت ألقيت درسًا في العقيدة الواسطية في الدلم عام 1426 هـ، أو 1427 هـ، وبعد الدرس طلبت من الإخوة هناك زيارة الشيخ عبدالرحمن، فذهبنا ووجدناه في استراحة في ضواحي الدلم بعد العشاء، وقلت له: أريد بعض المواقف لشيخنا ابن باز:، فقال: من المواقف أن بعض الناس عندنا في الدلم التبس به جانٌّ، فقرئ عليه فنطق، فسألناه هل تحضرون أيّها الجن الدروس العلمية في المساجد؟ فقال الجني: نعم، نحضر الدروس، إلا إذا كان عند الشيخ ابن باز دروس، فنذهب نحضر دروسه في الرياض، قال: فقلنا له: تذهبون من الدلم إلى الرياض هذه المسافة؟ فقال: نعم، ودروس الشيخ ابن باز يحضرها جنٌّ من الهند.
قال الشيخ عبدالرحمن بن جلال: فذهبت إلى الرياض، وقلت لسماحة الشيخ