العالم، حتى غدا علمًا بارزًا من أعلام الثقافة الإسلامية.
4 -حرصه على إيجاد الحلول المناسبة لقضايا الإسلام، والمسلمين في مختلف الديار والأصقاع.
5 -دعمه لحركات الجهاد الإسلامي في كل بقاع العالم.
6 -مساندته المشاريع الإسلامية، وحث العلماء والأشخاص والهيئات على مساعدتها والمشاركة بها.
إن هيئة الجائزة إذ تمنحه ذلك، فإنها تسأل اللَّه أن يبارك في جهوده الخيرة، وأن يمده بعنايته وجميل رعايته، حتى يواصل عمله في خدمة الإسلام والمسلمين.
والله ولي التوفيق
رئيس هيئة الجائزة
خالد الفيصل بن عبد العزيز