فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 273

س 30: ما رأيكم في الحوار الإسلامي النصراني الآن؟

ج 30: إذا دعت له الحاجة فلا مانع منه، إذا كان المحاور عنده علم وبصيرة بالكتاب والسنة، فلا مانع من الحوار؛ لإظهار الحق، والدعوة إليه، وكشف الباطل.

س 31: إلى أي حد تعتقد أن التسامح يمكن أن يحكم العلاقات الإسلامية، والدول الإسلامية بعضها مع بعض؟

ج 31: التسامح يجب أن يكون مقيدًا بالكتاب والسنّة؛ أي: التسامح فيما أباحه الشرع، والواجب على ولاة الأمور في الدول العربية والإسلامية التناصح، وأن يحكموا شريعة اللَّه في عباد اللَّه؛ وأن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن لا يتساهلوا فيما شرعه اللَّه؛ بل يجب عليهم أن يحكموا شرع اللَّه، وأن ينقادوا لشرع اللَّه، وأن يلزموا شعوبهم بشرع اللَّه، وهذا هو طريق النجاة، وطريق العزة والنصر، وطريق جمع الكلمة، أما التسامح فيما سوى ذلك، كالتسامح في الديون التي على بعضهم لبعض، أو مساعدة بعضهم لبعض، أو ما أشبهه من الأمور التي يجيزها الشرع فلا بأس [1] .

(1) الإنجاز في ترجمة الإمام ابن باز، ص 368.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت