الأبرار، أنه يسعى ليشرب من العين التي يشرب بها عباد الله، إنه يسعى فيمتلئ قلبه بالرحمة فيجد العين الصافية التي وجدها كل من حقق هدف الرسالة المحمدية.
ويختتم الحاج عمله بصورة العزم والإصرار للإبتعاد عن الآثام والمعاصي ممثلة في رجم إبليس مصدر الشر والإثم.
ومن هذا المنطلق يخرج الحاج عازمًا إلى التوبة النصوح بالإقلاع عن عمل المعاصي والتخلى عنها والندم على فعل مضى والإصرار والعزم على عدم العودة إلى المعصية.
الحج والقيم التربوية
بالحج يمكن تحقيق أهداف إجتماعية بجانب الأهداف النفسية والروحية للحاج تتمثل في الآتي: -
(1) الحج رحلة سياحية لتجميع أكبر عدد من أفراد الأمة الإسلامية (ليشهدوا منافع لهم) لتعود عليهم بالخير والبركات ومنافع مادية وروحية.
(2) ومن مآثر الحج كذلك التعارف بين طوائف شتى جاءت من كل ربوع العالم الإسلامي لتدارس مشكلات العالم الإسلامي ولاسيما جلوسهم قرب الحبيب المصط في في جو كله صفاء والإخلاص يعم الجالسين من خلال أحاديثهم.
ولا ضير فإن كثير من الذين لم يحرصوا على تقاليد الإسلام بمجرد ذهابهم إلي الحج ولبسهم اللباس الأبيض شملهم الصفاء الإجتماع في الأرض المقدسة وجلسوا بجوار الرسول عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم لما عادوا أدهشوا الناس بالتغيير الشامل الذي سيطر عليهم وشملتهم البركات المحمدية وتحلوا بأخلاق الإسلام العالية.
(3) المنافع التجارية:
الحج من الناحية المادية فرصة لتبادل السلع التجارية بشرط ألا يصرفهم عن أداء المناسك بالطريقة الصحيحة والإنشغال بأمر التجارة. فقد كان بعض