واضحة وراء فلسفته بطريقة تتضح أكثر من فيخته، فقد صرح (هيجل) في فلسفته بأن الألمان قد عهد الله إليهم بمهمة إيصال نعمة الحرية إلى الجنس البشري [1] .
وقد ظهرت إلى جانب ذلك مدارس فرنسية وإيطالية وإنجليزية وبلجيكية وأمريكية في تفسير التاريخ (فيكتور كوزين 1367 م فرنسي، ثيودور جوفرويت 1842 م فرنسي، تيرجو الذي سبق كونت في تقسيمه الشهير للتقدم على ثلاث مراحل: اللاهوتية، والميتافيزيقية، والعلمية) ، و (وفيليب بوشير ت 1866 م فرنسي، ثم أوجست كنت ت 1857 م، فرانسوا لورنت 1887 م بلجيكي، قيصر بالبوت 1853 م إيطالي، فيراري ت 1876 إيطالي، وهربرت سبنسر ت 1903 م إنجليزي، وهنري باكل ت 1862 م؛ صاحب كتاب تاريخ الحضارة في إنجلترا، إنجليزي، وروبرت فلينت 1910 م إنجليزي، وهوايت، وهاريس وروريس، وفيزيك الأمريكان، الذين كانوا عالة على المدارس الألمانية، والفرنسية، والإنجليزية) .
(1) المرجع السابق، ص:270.