فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 156

-نقل ابن حزم عن إسحاق بن راهويه قوله: مَن بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر يقر بصحته، ثم رده بغير تقية، فهو كافر [1] [2] ، بغير تقية: بغير تأويل أو تفسير.

-قال الإمام الشافعي: ففرض الله على الناس اتباع وحيه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم [3] [4] .

-وقال الإمام القرطبي: لا حاجة بالحديث إلى أن يعرض على الكتاب؛ فإنه متى ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حجةً بنفسه [5] [6] .

-نقل الإمام أبو زهرة عن الإمام الشاطبي قوله: لا ينبغي في الاستنباط من القرآن الاقتصار عليه دون النظر في شرحه وبيانه، وهو السنَّة [7] [8] .

-وقال الإمام أبو زهرة: والسنَّة مع ذلك أصلٌ في الاستباط، قائم بذاته، وقامت الأدلة على إثبات حجيته [9] [10] .

-قال ابن حزم في كتابه (الإحكام في أصول الأحكام) بعض الكلام العظيم، اسمح لي - أيها القارئ الكريم - أن أنقله لك كما قاله ابن حزم؛ لتعم الفائدة، قال ابن حزم رحمه الله:

(والقرآن والخبر الصحيح بعضهما مضاف إلى بعض، وهما شيء واحد في أنهما من عند الله، وحكمهما حُكم واحد في باب وجوب الطاعة لهما) .

وقال أيضًا:

(فصح لنا أن الوحي ينقسم من الله عز وجل إلى رسوله صلى الله عليه وسلم إلى قسمين:

أحدهما: وحي متلوٌّ، مؤلف تأليفًا، معجز النظام، وهو القرآن.

الثاني: وحي مرويٌّ، منقول غير مؤلف ولا معجز النظام، ولا متلو، لكنه مقروء، وهو الخبر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المبيِّنُ عن الله تبارك وتعالى مراده منا) [11] .

(2) الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم صـ 89، ط دار الاعتصام.

(4) الرسالة للشافعي صـ 85، طـ مركز الأهرام - تحقيق د/ محمد نبيل غنايم.

(6) القرطبي في تفسيره في المقدمة 1/ 30، المسمى"الجامع لأحكام القرآن"ط دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية 1426 هـ.

(8) أصول الفقه للإمام أبو زهرة صـ 97، طـ دار الفكر.

(10) نفس المصدر السابق.

(11) الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم 1/ 87، ط دار الاعتصام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت