فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 92

قال:"ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزلتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} [1] ، قلتُ: وهذا إن كان محفوظًا احتمل أن يكون نزول الآية تراخى عن قصة أحد؛ لأن قصة رِعْل وذكوان كانت بعدها كما سيأتي تلو هذه الغزوة، وفيه بعد [2] ، والصواب أنها نزلتْ في شأن الذين دعا عليهم بسبب قصة أحد، والله أعلم [3] ."

(1) حديث أبي هريرة من رواية يونس عن الزهري، انظره في: مسلم: 1/ 466 - 467 رقم: 675،"صحيح ابن حبان"بترتيب ابن بلبان: 5/ 306 رقم: 1972،"مسند أبي عوانة": 2/ 280،"شرح معاني الآثار"؛ للطحاوي: 1/ 241،"السنن الكبرى"؛ للبيهقي: 2/ 197،"جامع البيان"؛ للطبري: 7/ 202 رقم: 7821،"تفسير ابن أبي حاتم": 2/ 534 رقم: 1390،"أسباب النزول"؛ للواحدي - تحقيق زغلول: 126 رقم: 246.

(2) انظر: البخاري - فتح: 7/ 437"باب: غزوة الرجيع ورِعْل وذكوان وبئر معونة".

(3) وممن استبعد أيضًا نزولها في قصة بئر معونة الرازي في"مفاتيح الغيب": 8/ 238؛ إذ قال بعد ذكره له:"وهو بعيد؛ لأن أكثر العلماء اتفقوا على أن هذه الآية في قصة أحد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت