يدلُّ عَلَى رغبةٍ صادقةٍ في جعل المباحث أبعدَ عن النقد، وأكثرَ إشراقًا وأعظمَ فائدة ... فلهم الشكرُ الوافرُ والثناءُ العاطرُ. وأنا أسألُ الله تَعَالَى بجوده الذي هو غاية مطلب الطُّلاّب وكرمه الواسع الذي لا يحول دونه سترٍ ولا حجاب أَنْ يجعلَهُ في إصلاح الدين ورجحانًا في ميزاني عند خِفَّة الموازين إِنَّهُ خيرُ مأمولٍ وأكرمُ مسؤولٍ ...
وكتبه:
الشيخ د. مُحَمَّد أَحْمَد عَبِد الغَنيّ
خطيب مسجد أبي بكر الصديق رضي الله عنه في مخيم نهر البارد
نائب رئيس مجلس علماء فِلَسْطِين في لبنان وعضو هيئة الأمناء