1 -مكونات سلوك المستهلك، الرشد الاقتصادي، والبعد الزمني، والمنفعة، والنجاح (الفلاح أو الخير) .
2 -مشروعية السلع والخدمات المستعملة في الاستهلاك.
3 -رشد المستهلك، والتوجيهات الإسلامية التي تجعل من سلوكه رشيدًا.
4 -المعايير الأخلاقية لسلوك المستهلك المسلم.
5 -محاولة وضع مسلمات حاكمة لاختيار المستهلك المسلم.
6 -دراسة الأساليب التحليلية (أسلوب المنفعة، وأسلوب منحنيات السواء، وأسلوب التفضيل المستوضح، برؤية إسلامية، والاستفادة منها في عرض نظرية سلوك المستهلك المسلم.
7 -محاولة ربط سلوك المستهلك المسلم بمقاصد الشريعة.
8 -محاولة إدخال متغير على دالة المنفعة مثل الثواب (أو العقاب) والإنفاق على الغير (الإنفاق في سبيل الله) ، ودراسة الآثار المترتبة على ذلك، وبيان الصعوبات التي تكتنف هذه المحاولة.
وقد تمت الاستفادة من هذه الجوانب التي تمت دراستها، والنتائج التي تحققت من خلالها، في كثير من فصول ومباحث البحث.
على الرغم من تلك الدراسات والنماذج التي قدمها بعض الباحثين لموضوع سلوك المستهلك في الاقتصاد الإسلامي في السنوات الأخيرة، إلا أنها تحتاج إلى مناقشة وتقويم لما وصلت إليه من نتائج، وما قدمته من محاولات تفسيرية لسلوك المستهلك برؤية إسلامية.
ومن هنا فقد جاء تعريف د. صديقي للرشد الاقتصادي متصفًا بالعمومية، كما أن استهداف الحد الأقصى من الخير، لا يقتصر على المسلم باعتباره مستهلكًا، بل يشمل المنتج المسلم، والمنفق على الغير، فهو هدف عام.
وبالرغم من المحاولة الجادة من قبل د. قحف في تحديد وتعريف مفهوم الرشد الاقتصادي، إلا أن الغموض ما زال يكتنف هذا التعريف لسلوك المستهلك المسلم، فلم يحدد مثلًا د. قحف شكل دالة المنفعة بشكل واضح عند المستهلك المسلم، كما أنه لم يبين كيفية توزيع المستهلك لدخله لتحقيق الإشباع الدنيوي والثواب في الآخرة. والأكثر غموضًا من هذا كله، قوله بأن المنفعة المتولدة عن اختيار المستهلك هي القيمة الحالية للأثرين معًا، فكيف استطاع د. قحف أن يحسب الأثر الدنيوي والأثر الأخروي! لكي يحدد ما يسميه بالقيمة الحالية لهما؟! وما هو سعر الخصم الذي استخدمه من أجل إيجاد القيم الحالية للأثرين؟!. وما هي فترة كل من الحياة الدنيا والحياة