أ - الإنفاق على السلع والخدمات.
ب - الإنفاق في سبيل الله.
وهذه الدراسة لا تختلف في هذا عن ما جاء في دراسة د. قحف كثيرًا غير أنها أوضحت أن تخصيص الدخل بين وجهي الإنفاق، أمر متروك لسلوك الفرد المسلم الذي يتشكل وفقًا لدرجة التقوى. فالتخصيص إذن، يتحدد بما يأتي:
أ - بعض الخصائص التي تحدد نمط الاستهلاك للفرد الرشيد.
ب - درجة التقوى أو الصلاح.
ويناقش د. خان حقيقة أن المسلمات التي يتطلبها وضع نظرية لسلوك المستهلك المسلم لا يمكن أن تكون مجموعة من الفروض الواقعية أو غير الواقعية. بل لابد أن تكون من المسلمات التي يكتسبها الفرد المسلم ويستقيها من تعاليم دينه. وقد لخص د. خان ما أسماه بالعناصر الرئيسة لسلوك المستهلك المسلم لتشمل:
أ - يمكن تصنيف أوجه الإنفاق الكلي للمستهلك المسلم تحت مجموعتين:
1 -إنفاق بهدف تحقيق المنفعة الدنيوية ويشمل الإنفاق في الوقت الحاضر والادخار أو الاستثمار بهدف تمويل الاستهلاك في المستقبل.
2 -الإنفاق على الغير بهدف الثواب في الآخرة. ويشمل تمويل الاستهلاك الحالي أو المستقبلي للغير.
ب - سلة المستهلك المسلم تحتوي على جميع الطيبات ولا تستثني إلا الخبائث.
جـ - توزيع الدخل بين الاستهلاك أو الإنفاق على الغير أمر متروك لسلوك المستهلك الذي يجب أن يكون متسقًا مع تعاليم الإسلام.
د - تعتبر درجة التقوى المحدد الأساس لسلوك المستهلك المسلم.
هـ - هناك حد أدنى فقط من الإنفاق على الغير بالنسبة لهؤلاء الذين يجب عليهم إخراج الزكاة.
و - يبيح الشرع للمسلم أن يدخر، على أن يستثمر الجزء الأكبر من هذه المدخرات لحمايتها من التآكل بدفع الزكاة عنها سنة بعد سنة أخرى [1] .