ب - تقدير الأوزان النسبية لأوجه الإنفاق المختلفة لاحتياجات أقسام السلع والخدمات داخل المراتب السابقة من ضروريات وحاجيات وتحسينات.
جـ - تحديد الأوزان النسبية لأوجه الإنفاق المختلفة داخل الأقسام الثلاثة السابقة لاحتياجات مجالات الإنفاق المختلفة على النفس والأهل والأقارب وغيرهم من السلع والخدمات المختلفة.
د - تقدير الأوزان النسبية العامة لكل مجال في كل قسم وكل مرتبة.
هـ - صياغة دالة المنفعة للمسلم.
ويرى د. عفر أن المستهلك المسلم عند إنفاقه لدخله، يأخذ في اعتباره احتياجاته من اللوازم الخمس (حفظ الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال) ، واحتياجات غيره ممن يعول، أو يجب عليه الإنفاق عليهم أو مساعدتهم. كذلك التطوع بأنواع القربات المختلفة إلى الله، كما أن المستهلك المسلم يرتب ميزانية أسرته على أساس أهمية أبواب الإنفاق المختلفة.
وأما نجفي [1] ، فقد قدم بعض الخصائص للمستهلك المسلم، وهي كالآتي:
أ - سلة المستهلك المسلم تحتوي على جميع الطيبات ولا تستثني إلا الخبائث المذكورة في القرآن على سبيل الحصر.
ب - هناك حد أقصى للكمية التي يطلبها المستهلك المسلم من أي سلعة.
جـ - تعتمد منفعة المستهلك المسلم على منافع الآخرين في المجتمع، فلا ينطوي سلوكه على الأنانية.
فمن وجهة نظر نجفي، يعظم المستهلك منفعته بالاختيار بين التوليفات المختلفة من السلع التي أحلها الله في حدود دخله، ويشترط ألا يتعدى حد الغنى، آخذًا في الاعتبار منافع غيره من أفراد المجتمع. فالمستهلك المسلم يواجه نوعين من القيود:
أ - قيد الدخل.
ب - والقيد الديني.
وفي دراسة الدكتور محمد فهيم خان [2] تعتمد المنفعة الكلية للفرد المسلم على متغيرين: