(طا) من قوله تعالى: {طس} و {طسم} ، ونحو: (يا) من قوله تعالى: {يس} و {كهيعص} ونحو: (را) من قوله تعالى: {الر} .
مقدار مده: هذا المد الطبيعي الحرفي يمد حركتين فقط؛ من غير زيادة ولا نقصان.
ملحوظة:
مقدار المد - في كل ما تقدم من أنواع المد الطبيعي، بصوره المختلفة - حركتان اثنتان فقط، ويستوي في ذلك ما ثبت في الوصل دون الوقف، أو ما ثبت في الوقف دون الوصل، ويحرم شرعًا النقص عن هذا القدر أو الزيادة عليه.
يقول صاحب التحفة:
والمد أصلي وفرعي له ... وسمِّ أولا طبيعيًّا وهو
ما لا توقُّف له على سبب ... ولا بدونه الحروف تجتلب
بل أي حرف غير همز أو سكون ... جاء بعد مد فالطبيعي يكون
ثانيًا: المد الفرعي:
تعريفه: هو المد الذي تقوم ذات الحروف دونه، ويزيد على مقدار المد الطبيعي المتقدم لسبب من الأسباب.
أسبابه:
للمد الفرعي سببان هما:
1 -سبب لفظي. 2 - سبب معنوي.
-فالسبب اللفظي: هو أن يقع بعد حرف المد همزة قطع أو سكون؛ فهما السببان في زيادة المد الفرعي على الطبيعي.
-أما السبب المعنوي: فيكون بقصد المبالغة في النفي، أو التعظيم، أو التبرئة.
فالتعظيم نحو: {لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} ، {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} .
والتبرئة نحو: {لَا رَيْبَ} ، {لَا شِيَةَ فِيهَا} .