الصفحة 52 من 130

الأصل في لفظ الجلالة (الله) :

الأصل فيه: (إله) ، ودخلت عليه (أل) ، فصار: (الإله) ، ثم حذفت الهمزة الثانية للتخفيف، فصار: (ألْ - لَه) ، ثم أدغمت لام أل في اللام الثانية للتماثل، فصار: (الله) ، ثم فخمت اللام للتعظيم بعد الفتح والضم دون الكسر لمناسبته للترقيق، فصار: (الله) .

لام الفعل

تعريفها: هي اللام الساكنة الواقعة في فعل؛ سواء كان ماضيًا، أم مضارعًا، أم أمرًا، وهي في كل ذلك؛ إما متوسطة، أو متطرفة.

فالماضي مثل: {الْبَيْتِ} - {أَرْسَلْنَا} .

والمضارع مثل: {يَلْعَبُونَ} - {قَالَ أَلَمْ أقل} .

والأمر مثل: {وَأَلْقِ} - {اجْعَلْ} .

ولها قبل حروف الهجاء حالتان:

1 -حالة الإدغام. 2 - حالة الإظهار.

أولا: الإدغام: تدغم لام الفعل - مطلقًا - إذا وقع بعدها (لام) أو (راء) ، مثل {وَقُلْ رَبِّ} .

وسبب الإدغام هنا هو: التماثل بالنسبة إلى اللام، والتقارب بالنسبة إلى الراء.

ثانيًا: الإظهار: تظهر لام الفعل - مطلقًا - إذا وقع بعدها حرف من الحروف الستة والعشرين حرفًا الباقية بعد اللام والراء.

وعند إظهار اللام هنا يجب تجنب ثلاثة أمور:

1 -إهمال بيان الإظهار في نحو: {جَعَلْنَا} ؛ لأن اللسان يميل إلى الإدغام لقرب المخرجين.

2 -الإفراط والتعسف في الإظهار يجعل اللام تتحرك، وهي في الأصل ساكنة، أو يقلقلها.

3 -السكت على اللام لبيان الإظهار.

قال صاحب التحفة:

وأظهرن لام الفعل مطلقًا ... في نحو قل نعم وقلنا والتقى

وقد يسأل سائل: لِمَ لَمْ تدغم لام الفعل في النون مع أنها أدغمت في نحو (الناس) ؟

والجواب: أن النون الساكنة إذا وقع بعدها لام يجب إدغامها فيها بغير غنة، ولا يصح أن يدغم في النون شيء مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت