الأصل في لفظ الجلالة (الله) :
الأصل فيه: (إله) ، ودخلت عليه (أل) ، فصار: (الإله) ، ثم حذفت الهمزة الثانية للتخفيف، فصار: (ألْ - لَه) ، ثم أدغمت لام أل في اللام الثانية للتماثل، فصار: (الله) ، ثم فخمت اللام للتعظيم بعد الفتح والضم دون الكسر لمناسبته للترقيق، فصار: (الله) .
لام الفعل
تعريفها: هي اللام الساكنة الواقعة في فعل؛ سواء كان ماضيًا، أم مضارعًا، أم أمرًا، وهي في كل ذلك؛ إما متوسطة، أو متطرفة.
فالماضي مثل: {الْبَيْتِ} - {أَرْسَلْنَا} .
والمضارع مثل: {يَلْعَبُونَ} - {قَالَ أَلَمْ أقل} .
والأمر مثل: {وَأَلْقِ} - {اجْعَلْ} .
ولها قبل حروف الهجاء حالتان:
1 -حالة الإدغام. 2 - حالة الإظهار.
أولا: الإدغام: تدغم لام الفعل - مطلقًا - إذا وقع بعدها (لام) أو (راء) ، مثل {وَقُلْ رَبِّ} .
وسبب الإدغام هنا هو: التماثل بالنسبة إلى اللام، والتقارب بالنسبة إلى الراء.
ثانيًا: الإظهار: تظهر لام الفعل - مطلقًا - إذا وقع بعدها حرف من الحروف الستة والعشرين حرفًا الباقية بعد اللام والراء.
وعند إظهار اللام هنا يجب تجنب ثلاثة أمور:
1 -إهمال بيان الإظهار في نحو: {جَعَلْنَا} ؛ لأن اللسان يميل إلى الإدغام لقرب المخرجين.
2 -الإفراط والتعسف في الإظهار يجعل اللام تتحرك، وهي في الأصل ساكنة، أو يقلقلها.
3 -السكت على اللام لبيان الإظهار.
قال صاحب التحفة:
وأظهرن لام الفعل مطلقًا ... في نحو قل نعم وقلنا والتقى
وقد يسأل سائل: لِمَ لَمْ تدغم لام الفعل في النون مع أنها أدغمت في نحو (الناس) ؟
والجواب: أن النون الساكنة إذا وقع بعدها لام يجب إدغامها فيها بغير غنة، ولا يصح أن يدغم في النون شيء مما