هو الذي يقول الرجل فيه:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي ... حتى يواري جارتي مأواها
وأما المرأة فهي التي كانت تغطي وجهها رغبة من داخلها، حتى إذا:
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد
رمضان شهر العفة .. عفة النفس التي صامت عما أحل الله طاعة له، فهل تفطر على ما حرم الله معصية وظلما .. إني أعيذ كل نفس مؤمنة من أن تعود إلى ما يدنس عفتها بعد كل الطهر الذي اغتسلت فيه في هذا الشهر النهري الرقراق.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، واغفر لنا ربنا إنك أنت السميع الغفار، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الأطهار وصحبه والأبرار.
وإلى لقاء النور السابع والعشرين ...