تذوب به مهجتي أي سحر
جلالك أي جلال مهيب
يبارك خيري ويطرد شري
إلهي إذا ضاع عمري وروحي
تغرد باسمك ما ضاع عمري
أطير إليك هزار هيام
وأحمل صوتي الخجول وطهري
أطير إليك سفينة شوق
يدافعها الموج في كل بحر
وأركض نحوك راهب ليل
وأجري وحولي العواطف تجري
فكن لي حماي وكن لي هداي
وكن لي قواي وزادي وذخري [1]
وتداوليا، ينوع الشاعر الإسلامي ضمائره الخطابية؛ إذ يوظف ضمير المتكلم للتعبير عن الذات، وضمير الخطاب للحديث عن الموضوع المرجعي، وضمير الغياب للإحالة عن غياب الإنسان أو الموضوع. ويعني هذا كله أن الشاعر الإسلامي يستعمل الالتفات بكثرة، بالانتقال من الذات نحو الآخر، ومن المحلي إلى الوطني، ومن العربي والإسلامي إلى الإنساني.
(1) - انظر سليم زنجير: مجلة الأمة، عدد 26، السنة الثالثة، صفر 1403.