الصفحة 60 من 61

(أ) تشير إلى مناسبة معينة أو شخصية خاصة .

(ب) تعطي لنا درس روحاني عام .

(ج) تقترح علينا إغراق أكثر عمقًا في الروحانية .

بالنسبة لـ (أ) إن الرسول الآن قد تخطى مرحلة التأمل الشخصي كان يجب أن يخرج مرتديًا عباءته ويبلغ رسالته بشجاعة ويجهر بأن الله هو الإله الواحد الحق . لقد كان دائمًا نقي السريرة ولكن الآن كل أفعاله الخارجية لا بد أن تكون خالصة لله ، والاحترام التقليدي لعادات وعبادة الأجداد يجب أن يطرح جانبًا .

إن أعمال رسالته هي أكرم شيء نابع من شخصيته لكن يجب ألا يتوقع أي مكافأة أو تقدير من قومه بل على العكس تمامًا فقد كان الأمر يتطلب منه الصبر الكثير ولكن رضاه كان سينشأ بإرضاء الله عنه .

(ب) لأن مراحلًا مماثلة تنشأ لكن بدرجة أقل في حياة كل رجل صالح تمثل له حياة النبي مثالًا عالميًا يحتذى .

(ج) يفهم الصوفيون العباءة والأغطية الخارجية على أنها الظروف المحيطة بوجودنا الظاهري ، والتي تكون ضرورية لراحتنا الجسدية حتى مرحلة معينة . ولكن سرعان ما نكبر فنستغني عنها . وحينئذ يجب على فطرتنا الداخلية أن تعلن عن نفسها بشجاعة ليس لأنها تحصر أي منفعة أو مكافأة مع الرجال . إن نفس الأمل في توقع شيء من ذلك ، سيكون متناقض مع فطرتنا العليا التي يجب أن تتحمل السراء والضراء في سبيل الله .

3-وربك فكبر .

4-وثيابك فطهر .

5-والرجز فاهجر .

أ- الرجز يعني الشيء البغيض وهي عادة ما تفهم على أنها الوثنية . ومن المحتمل أن صنمًا كان يدعى رجزًا .

ولكن مدلولها في هذه الأيام يتسع ليشمل الحالة العقلية المعارضة للعبادة الحقة ويمكن وصفها بأنها حالة من الشك والتردد .

6-ولا تمنن تستكثر .

ب- المعادلة التجارية القانونية هي أنك تعطي لكي تأخذ ما يساوي عندك أكثر قليلًا مما أعطيته . ولكن يجب ألا تتوقع أي شيء من الآخذ . فإنك تعبد الله وتخدم مخلوقات الله .

7-ولربك فاصبر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت