من أجل ترتيب أوضاع النقابة وإجراء انتخابات جديدة، حيث تم التمديد لمجلس النقابة واعتباره هيئة تحضيرية، رغم أن الأمانة العامة كانت تتحدث أنها أعطت نفسها مدة عامين لمرحلة التأسيس.
وعلى إثر تفاقم حالة الغضب هذه، قام مجموعة من الصحفيين، غالبيتهم من المنتمين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، يوم الثلاثاء الموافق 11/ 10/2011، بدخول مقر نقابة الصحفيين في غزة، وقاموا بعقد اجتماع في مقر النقابة، معلنين تشكيل هيئة جديدة أطلقوا عيها اسم"هيئة تسيير الأعمال"لنقابة الصحفيين الفلسطينيين معلنين أن الهيئة ستعمل على إنهاء كافة المشاكل المتعلقة بأوضاع الصحفيين والتمهيد للانتخابات خلال فترة ستة أشهر منحوها لأنفسهم. وضم المجلس كل من"أيمن دلول وأحمد زغبر وراجي الهمص ورامي خريس وشيماء مرزوق ومحمد أبو قمر وسمير محسن وإياد القرا ورامي العمصي وعوض أبو دقة. (القرا، 2012) ."
في المقابل، أدانت الأمانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين، هذه التطورات، وقالت في بيان شديد اللهجة، إن"قوات الأمن الداخلي التابع لحركة حماس، اقتحمت المقر برفقة من يصفوا أنفسهم أعضاء في ما تسمى كتلة الصحافي الفلسطيني المحسوبة على حماس، مقر نقابة الصحافيين في قطاع غزة، الأمر الذي يشكل اعتداءا فاضحا من قبل الحكومة بغزة وحركة حماس وقواها الأمنية، مطالبة بسرعة التدخل العاجل لوقف مثل هذه الجريمة التي تنفذها حركة حماس التي تسعى لضرب الجسم الصحفي عبر محاولات إغراقه بصحفيين يحسبوا على أجهزتها الأمنية غير الشرعية".
عبرت الأمانة العامة عن"الاستياء الشديد والإدانة لمثل هذه الجريمة النكراء التي تأت تتويجا لجملة إجراءات وممارسات وجرائم ارتكبتها قوى امن حماس بحق الصحافيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية ضمن سياسة تصفية علانية للأجسام والمؤسسات والصحافيين المهنيين من خلال مواصلة إغلاق العشرات من المؤسسات الإعلامية ومنع إدخال الصحف الرئيسية من الدخول والتوزيع في قطاع غزة إضافة إلى سلسلة من الملاحقات الأمنية للصحافيين".
واتهمت حماس بأنها"مازالت ترفض الحوار الذي بدأ مع الصحافيين والمؤسسات الإعلامية والقوى الإعلامية في قطاع غزة لبحث آليات إجراء الانتخابات التي جرى تأجيلها عقدها لفترة أسبوعين للتوصل إلى صيغة متفق عليها لإنجاح الانتخابات الديمقراطية النزيهة بعيدا عن السطوة الأمنية التي تحاول حماس فرضها على الصحافيين ومؤسساتهم الإعلامية في قطاع غزة". (نقابة الصحفيين، 2011) .
كما اتهم الاتحاد الدولي للصحفيين في بيان نشرته بعض وسائل الإعلام بتاريخ 13/ 11/2011، حكومة"حماس"في غزة بمحاولة زعزعة استقرار النقابة وتشكيل تهديد لوحدة الإعلاميين في غزة واستقلاليتهم.