فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 126

كعلامة يعرفهم بها عليه من بين تلامذته (1) وأن تلامذته خذلوه (2) إلا ما يحكونه عن بطرس من أنه أستل سيفه وقطع أذن عبد عظيم الأحبار، فهذا المسيح وأمره أن يغمد سيفه (3) وأنه لمس أذن العبد فبرئ (4) .

وزعموا أنه قال لبطرس: (أوَ تظن أني لا أستطيع أن أسأل أبي، فيمدني الساعة بأكثر من أثني عشر فيلقا من الملائكة؟) (5) .

ثم يزعمون أن الذين امسكوه ساقوه إلى عظيم الأحبار، وقد أجتمع عنده الكتبة والشيوخ وأنهم كلموه فظل صامتًا، إلى أن أستحلفه عظيم الأحبار (هل أنت المسيح

(1) انظر إنجيل متى الإصحاح (26) رقم (48) . وانظر مرقس 14/ (43-44) وغيرها.

(2) في إنجيل متى الإصحاح (26) رقم (56) (فتركه التلاميذ كلهم وهربوا) أ.هـ.

(3) انظر إنجيل يوحنا الإصحاح (18) رقم (11)

(4) لوقا (22) رقم (51) .

(5) إنجيل متى الإصحاح (26) رقم (53-54) ثم لا يستحيون أن يزعموا أنه قبل موته (صرخ صرخة شديدة وقال: إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟) كما في نفس الإنجيل الإصحاح 27 رقم (46-47) .. كما سيأتي ، فلماذا لم يمده الله بفيالقة الملائكة ؟ .

(6) انظر إنجيل متى الإصحاح (26) من رقم (57-68)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت