-العلمُ وحدَهُ لا يقودُكَ إلى الجنة، ينبغي أن يصحبَهُ العمل، ويسدِّدَهُ التقوى.
-خشيةٌ أكثرَ مع علمٍ أقلّ، خيرٌ من علمٍ أكثرَ مع خشيةٍ أقلّ.
-من كان زرعهُ العلمَ والأدب، كان محصولهُ الرفعةَ والخُلق، وقوبلَ بالوفاءِ والإكرام.
-تجولُكَ في واحاتِ العلمِ يُطلِعُكَ على كمٍّ هائلٍ من الحِكَمِ والفوائد، تجعلُكَ متبصِّرًا بالحياة، متحليًا بالثقافةِ والنظر، متترِّسًا بالتجاربِ والعبَر.
-نثرُ الفوائدِ في الكتبِ والمجالسِ عملٌ جميلٌ نافع، ولكنها لا تشكلُ أساسًا لطالبِ العلم، الذي ينبغي أن يقومَ على دراساتٍ أولية منظمة، متكاملةٍ ومتتابعة.
-أحسنُ منظرٍ عند العالم أو طالبِ العلمِ عندما تتراكمُ كتبهُ على طاولته، وهو يتناولُ هذا، ويؤشرُ على ذاك، ويفتحُ هذا، وينقلُ من ذاك .. وعينهُ على كتبٍ أخرى!
-العلمُ لا حجمَ له ولا لون، والكتابُ فريدٌ في شكله، إنه يعطيكَ صورةً من العلم، وقدرًا منه، والمزيدُ من العلمِ في المزيدِ من الكتب.
-إذا علمتَ أن العلمَ بحر، فإنكَ إذا قرأتَ كتابًا فكأنما غرفتَ غرفةً من ذلك البحر، ولا بدَّ أن تقرأ كتبًا كثيرةً حتى تقدرَ على السباحةِ فيه.
-من اكتفَى بالكتبِ كان علمهُ في الصناديق، ومن تردَّدَ على الشيوخِ وأخذَ عن