وروي أن حمزة يقرأ بتسهيل الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها إن يوافق أتباع الرسم العثماني أي ما كتب منه بالألف سهله بين الهمزة والألف نحو (وأرسل) وما كتب بالياء سهله بين الهمزة والياء نحو (خائفين) وما كتب بالواو سهله بين الهمزة والواو نحو (شركاؤكم) .
ولا يجوز للقارئ أن يطلق التخفيف الرسمي ويقرأ بما لم تثبت روايته كأن يقف بالألف علي كل ما كتب بالإلف، ويقف بالياء علي كل ما كتب بالياء، ويقف بالواو علي كل ما كتب بالواو، ويقف بالحذف علي كل ما حذفت صورته، إذ كل ذلك ونحوه لا يجوز فيه سوي التحقيق القياسي والمرجع في ذلك التلقي وصحة السند والتواتر.
-حالات أخري لوقف حمزة وهشام علي الهمز
1 -يجوز أن تقف لحمزة علي مثل (أنبئهم، ونبئهم) بكسر الهاء، وذلك أنه إذا أبدل الهمزة ياء علي أصله في الوقف وقعت الهاء بعد ياء وقبلها كسرة فأشبهت (يوفيهم) ونحوه وبناء علية يصح الوقف علي هذا وعلي كل ما ماثلة بضم الهاء وكسرها والوجهات صحيحان.
2 -يجوز حاله الوقف لحمزة وهشام علي المهموز (الروم والإشمام) فيما لم تبدل الهمزة المتطرفة فيه حرف مد وذلك فيما نقل إليه حركة الهمزة مثل (المرء، دفء) وفيما أدغم مثل (شيء، قروء) وفيما أبدل واو أو ياء إتِّباعًا للرسم العثماني مثل (الضعفاؤا، ايتائ) وفيما أبدل واو أو ياء علي مذهب الأخفش مثل (لؤلؤ، يبدئ) أما المبدل حرف مد فانه لا يدخله روم ولا أشمام مثل (أقرأ، نبئ، امرؤ)
3 -يجوز حاله الوقف علي الهمز المتطرف الواقع بعد متحرك أو بعد ألف (الروم والتسهيل بين بين) وذلك إذا كانت الهمزة مكسورة أو مضمومة مثل (من شاطئ، يبدئ، من ماء، نشاء)
تنبيه:-
وردت الروايات الصحيحة عن هشام أنه قرأ بتسهيل الهمز المتطرف كما يسهل حمزة سواء بسواء، ولكن هذا التسهيل الوارد عن هشام بالخلاف والوجهان صحيحان