2 -يعلم البرنامج الطلاب طريقة جديدة للتغلب على المشكلات والتوترات التي يواجهونها في حياتهم اليومية من خلال التدريب على الاسترخاء.
3 -يساعد البرنامج الحالي على خفض مستوى القلق بصورة خاصة وتحسين الصحة النفسية للطلاب ذوي الإعاقة البصرية بشكل عام [1] .
الحاجة للبرنامج:
أكدت البحوث والدراسات السابقة على أن المراهقين من ذوي الإعاقة البصرية يعانون من ارتفاع مستوى القلق لديهم بمقارنتهم بأقرانهم المبصرين - مما يسبب لهم الكثير من الاضطرابات الفسيولوجية كاضطراب النوم والصداع وفقدان الشهية واضطراب التنفس، هذا إلى جانب الاضطرابات الاجتماعية والتي تتمثل في الحساسية الاجتماعية وعدم الشعور بالانتماء إلى الجماعة وتجنب المواقف الاجتماعية وكذا اضطرابات انفعالية تظهر في الشعور بالدونية وعدم الثقة بالنفس وانعدام قيمة الذات وعدم القدرة على التوافق الشخصي، وأيضًا اضطرابات في عمليات التفكير والذاكرة، وصعوبة تركيز الانتباه.
ولقد دلت نتائج البحوث والدراسات السابقة على فاعلية العلاج السلوكي وخاصة فنية التحصين التدريجي في خفض القلق وذلك لما يوفره من فنيات متنوعة تساعد الفرد على خوض المواقف المثيرة للقلق دون أن يصاب بتلك الاضطرابات التي كان يعاني منها سابقًا [2] .
الأسس التي يقوم عليها البرنامج:
يقوم هذا البرنامج على مجموعة من الأسس الهامة وهي:
1 -الأسس العامة:
تم مراعاة حق الفرد في التقبل دون قيد أو شرط وكذا حقه في الإرشاد والعلاج النفسي، وروعي أحد الأسس الهامة والتي يقوم عليها العلاج السلوكي وهي قابلية السلوك للتعديل والتغيير.
2 -الأسس الفلسفية:
استمد هذا البرنامج أصوله الفلسفية من النظرية السلوكية بشكل عام ونظرية الإشراط الكلاسيكي بصفة خاصة إلى جانب اعتماد البرنامج على الأسس الفلسفية العامة التي تتضمن مراعاة أخلاقيات العلاج وسرية البيانات.
(1) المرجع السابق.
(2) "قلق الكفيف تشخصيه وعلاجه"، د. إبهاب الببلاوي، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، 2001 م، ص 177.