الصفحة 34 من 54

يطلق عليها عادة اسم حاسة الحواجز تساعدهم على اكتشاف الحواجز [1] .

-التوجيه المهني:

وهو مساعدة المعاق بصريًا على اختيار ما يناسبه من أعمال في ضوء التعرف على ظروف الإصابة والخبرات السابقة ومدى تقبله للعمل المعروض عليه ولتحقيق ذلك يستلزم أن تتضمن عملية التأهيل المهني الآتي:

• تحليل المهن: وذلك لمعرفة احتياجات كل مهنة ومتطلباتها من استعدادات وقدرات ومهارات لوضع المعاق بصريًا في العمل المناسب له.

• تحليل شخصية المعاق بصريًا: وذلك لمعرفة قدراته ونواحي القوة والضعف فيه عن طريق الطبيب والأخصائي الاجتماعي والنفسي.

• التوجيه: وهذا يتطلب مراعاة التوفيق بين حاجات المعاق بصريًا والنواحي المكفولة في مجال العمل وذلك لوضع كل فرد في المهنة المناسبة له ومساعدة المعاق بصريًا على التكيف النفسي والاجتماعي لبيئة العمل الجديدة.

• التدريب المهني: وهذا يستلزم أن يتقبل المعاق بصريًا عاهته وتكيفه مع وضعه الجديد حتى يستقر نفسيًا وبعد ذلك تبدأ خدمات التدريب على المهنة الملائمة له.

• التشغيل: وهي المرحلة الأخيرة من مراحل التأهيل المهني فلا فائدة من التدريب دون إيجاد العمل المناسب للمعاق بصريًا في المهنة التي تدرب عليها ونجح فيها.

• التتبع: ويجب هنا متابعة المعاق بصريًا بعد التحاقه بالعمل وذلك لإرشاده للتغلب على العقبات أو مشكلات العمل التي قد يواجهها.

إن المعاقين بصريًا هم طاقة بناءة يمكن استغلالها والإفادة منها، وإلا فإن الآية تنعكس ويصبحون عوامل هدم وتشويه بدلًا من كونهم عوامل بناء وتدعيم. فمن المعروف أن المعوقين عامة والمعاقين بصريًا خاصة إن لم يشغلهم عمل يصرفون فيه جهدهم ويقضون فيه وقتهم، فانهم يتحولون إلى عناصر هدامة يتفشى بينها الانحراف الاجتماعي بشتى صوره ويصبحون عالة ثقيلة على المجتمع. إن الأمر لا يستلزم أكثر من الاعتراف بكرامة الفرد المعوق وتدعيم الثقة في قدراته وتقبله في المجتمع بما يضيف المزيد إلى الكفاية الإنتاجية [2] .

(2) سيد عبدالحميد مرسي،"الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي والمهني"، مكتبة الخانجي، مصر، الطبعة الأولى، 1975 م، ص 409.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت