يرافقه عدم تجديد وتطوير الاستاذ للمعلومات الواردة في محاضرته بما يستجد من العلوم، وقد يشجع هذا بعض الطلبة على الاكتفاء باستنساخ المحاضرة من زملائه أو محاضرات السنوات السابقة المنتشرة في (أكشاك) خاصة عند أبواب بعض الكليات!! مما يؤدي إلى ازدياد ظاهرة الغياب التي تعاني منها قاعات الدرس في بعض كليات جامعاتنا في الاختصاصات الانسانية خاصة، مما ألجأ الجامعات الى اتباع اسلوب تسجيل الغيابات الذي اعاد التعليم الجامعي الى مستوى التعليم الثانوي وشغل الاستاذ واضاع وقت المحاضرة.
ج- ضرورة تحديد توصيف واضح لمسؤولية الأستاذ والطالب في الدراسة الجامعية الأولية والعليا (الدبلوم والماجستير والدكتوراه) وعدم ترك ذلك لاجتهاد الاستاذ او الى الانماط السائدة المتوارثة في ظروف غير طبيعية.
د- إن وجود (دار الكتب) في الجامعات، المشار إليه سابقا، الى جوار المكتبة المركزية الفاعلة التي يديرها مختصون متدربون، وعلى مدار اليوم والاسبوع بما تحويه من مصادر