الصفحة 18 من 47

-أنها زعمت أنها أعلم وأَرْأَف من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن هديها أفضل من هديه؟!

-وأنها ضربت بكتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - عرض الحائط واتَّبعت هواها؟!

-وأنها دعت إلى المزبلة؟

-وأنها باركت فقه الخنوع! وزيَّنته؟!!

-إلخ مما ذكره العدناني أعلاه .. ؟

-وهل الشيخ أُسامة والشيخ ناصر الفهد وتركي البنعلي وكل من شارك في اعتصام سلمي من مناصري الدولة تنطبق عليهم هذه الأوصاف كذلك؟!

وفي الختام نصل إلى نتيجتين:

-إما أن العدناني قصد المقصد الأول؛ وهو أن القاعدة استبدلت الجهاد وحصرتهُ في الوسائل السلمية فيكون بذلك كاذبًا.

-أو أنه قصد المقصد الثاني؛ أن الإيمان المجرّد بالوسائل السلمية هو دلالة انحراف، فيلزمه من ذلك أن يكون هؤلاء القادة والرجال المذكورة أسماؤهم منحرفون! بما فيهم دولته.

ولا يفوتنا هنا أن نتطرَّق إلى نقطة قد ذكرها العدناني في نفس السياق، وهي أن منهج القاعدة الجديد يستحي من ذكر الجهاد، فاستبدل ألفاظه بـ"الثورة والشعبية والانتفاضة، والنضال، والكفاح، والجماهيرية، والدعوية ..".

فلو كانت قد استحت من اسم (الجهاد) لأزالته من اسمها أولًا، فالتنظيم اسمه (تنظيم قاعدة الجهاد) !، فكيف تكون قد خجلت مِن ذِكر الجهاد وهو موجود في اسمها؟!

وسنقوم بمقارنة بين ذِكر هذه الألفاظ وذكر (الجهاد) :

-في كلمة [الإيمان يصرع الاستكبار] للدكتور الظواهري ذكر (الجهاد) 20 مرة، و (الثورة) مرة واحدة.

-في كلمة [التحرر من دائرة العبث والفشل] للدكتور الظواهري ذكر (الجهاد) 21 مرة، وذكر (الثورة) 6 مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت