(ونكرّر توجيه التّحية لكلّ المسلمين الغيارى ممّن انتفض غَيرةً على دينه وعِرضه وخرج نُصرةٍ لأخواته الأسيرات ودفعًا للظّلم الذي لحق أهل السنّة من العصابات المجرمة التي زرعها الصليبيون وسقتها سموم المشروع الصفوي الخبيث، ونقول لهم: إنّ أبناءكم المجاهدين لن يخذلوكم بإذن الله، وستجدونهم أمامكم في كلّ موطن تنصرون فيه دينكم وتدفعون به الظلم عن إخوانكم، ونحذّركم من أبواق الشّيطان التي تُشيع بأن المجاهدين ضدّ المظاهرات والاحتجاجات التي تقومون بها، فهذا من الكذب والافتراء الذي لا ينبغي أن ينطلي على المؤمن الفطن، لكنّنا ندعوكم مرّة أخرى ونذكّركم بإخلاص النيّة لله ثمّ تطهير صفوفكم من أدران الخونة والسرّاق الذين لطالما تاجروا بقضيتكم وكانوا سببًا في تضييع حقوقكم وتسليمكم للمشروع الإيرانيّ الصفوي مقابل فتات المناصب والامتيازات التي يلقيها لهم المالكي وحكومته الطّائفية المجرمة ... وتذكّروا يا أهلنا أنّ من أركسه الله في أوحال الخيانة فباع الدّين والعِرض وصار سببًا لخذلانكم وتضييع حقوقكم، لن يكون سببًا للعزة وصيانة الأعراض واسترداد الحقوق) .
ونتأمل في هذا البيان ثلاثة أمور:
-لم يأتِ فيه دعوتهم إلى ترك السلمية التي وصفها العدناني بالأوصاف أعلاه!
-قولهم أننا نحن لسنا ضدها، رغم ما وصفها العدناني أعلاه!
-أن أمثال العدناني يجب أن يكونوا من أبواق الشيطان كما جاء وصف ذلك في البيان!
هامش: قد يدَّعي البعض ويقول أن هذا البيان منسوب وليس ثابتًا عن الدولة! فنقول: أن هذا البيان هو بيان رسمي، منشور في قسم"بيانات الدولة"في منتدى الشموخ! وصادر عن مركز الفجر!! وهذا رابط البيان في المنتدى [هنا] وقد أدرجه"مراسل الشموخ"الذي يضع البيانات الرسمية فقط!
2 -الثاني: فقد عُمل لقاء بين أبي عبيدة العراقي -عضو مجلس شورى دولة العراق الإسلامية- وبين نخبة من الإعلاميين الجهاديين، وكان هذا اللقاء بالتنسيق ما بين"نخبة الإعلام الجهادي"و"مؤسسة الفرقان"وهي المؤسسة الرسمية التابعة للدولة، قال فيه أبو عبيدة عن الثورات ما نصه: