الصفحة 12 من 47

ويقول أيضًا محرضًا لأبناء بلاد الحرمين: (واقتدوا بالصالحين من أبطالكم، اقتدوا بأسامة ابن لادن وأنور العولقي وعبد الله الرشود ويوسف العييري وخطاب رحمهم الله) [1] .

فهل كان يوسف العييري وعبد الله الرشود ممن خرج في مظاهرات سلمية في بلاد الحرمين أم خرجوا بالسلاح؟!

وفي اللقاء السابع مع مؤسسة السحاب سُئل الدكتور أيمن هذا السؤال: (أريد منكم إجابةً؛ كيف يغيرون كما قلت؟ أنا أريد منكم إجابةً عما سألتكم عليه هل التحركات الشعبية التي تخرج ضد العسكر وحلفائهم العلمانيين هل تظنون أن هذا الطريق -ربما- يؤدي إلى نتيجة ما؟)

فأجاب الدكتور أيمن: (أنا أذكر لك قاعدةً عامة: من حق المظلوم أن يدفع الصائل على دينه وعرضهِ ونفسهِ ومالهِ بما يندفع به سواء كان هذا الذي يندفع به قولًا أو احتجاجًا أو قِتالًا هذه هي القاعدة العامة وليس من حق المجرم الظالم أن يُحدِّد للمظلوم المعتدى عليه الطريقة التي يجبُ أن يواجههُ بها، بل كل الوسائل الشرعية متاحة وجائزة للمظلوم، وليس من حق أيِّ أحدٍ آخر أن يُحرِّم وسيلةً شرعيةً لمقاومة الظلم ولدفع الصائل. وأمريكا والغرب يريدون أن يحصروا مواجهة الأمة لهم ولعملائهم بالوسائل السلمية فقط) [2] .

قلت: لو كان قد استبدل بالجهاد والقتال السلمية لما ذكر أن القتال أحد الحلول، ولقال أننا نحنُ وأمريكا متفقِّون في حصر الحلول في الوسائل السلمية!

ثم سئل في نفس المقابلة: (لكن هنالك مواجهات مسلحة وعمليات جهادية فما موقفكم منها؟) .

فأجاب الدكتور أيمن: (نحنُ نباركُ كل عمليةً جهاديةً ضد الصهاينة وضد الجيش المتأمرك الذي يحمي حدودهم وضد مجرمي الداخلية وضد المصالح الأمريكية) [3] .

فلو كان قد استبدل بالجهاد السلمية لنصحهم بالسلمية بدلًا من مباركته لأعمالهم الجهادية والقتالية!

(1) لأهلنا في منزل الوحي ومهد الإسلام - ص 4.

(2) الواقع بين الألم والأمل - ص 16.

(3) الواقع بين الألم والأمل - ص 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت