الصفحة 20 من 23

قلت له:"سبحان الله أنكرتم على الجبهة أخذ بيعة من هذا اللواء واعتبروه جيش حر ومرتدون ونحن نعين المرتدين، ونعاون المرتدين، ونساعد المرتدين، وموالين للمرتدين! طلع الشخص صاحبك وما آخذ منه بيعة؟!"قال: (صاحبي قديمًا ومازال) قلت له:"يا أبا الأثير الآن إذا ستوقفوا المعركة كل جماعات الجيش الحر هي على استعداد وقف إطلاق نار، والشرط خروجهم من الفوج"قال: (ما راح نخرج ولا راح نرجع خطوة للخلف)

قلت له:"حقنًا للدماء, دماء إخوانا وإخوانكم دماء المسلمين"قال: (الآن راح أجمع كل المرابطين في الثغور ونهجهم على الفوج ونبيدهم)

طبعًا في اليوم التالي ذهبنا إلى أبي أسامة المغربي، حاولنا نصل لتهدئة معه بما أنه كان مسئول المنطقة العسكري, قلنا له:"كيف هجمتم على الفوج وفيه إخواننا، وقتلتم إخواننا"قال: (طبعًا نحن ما نعرف أن فيه إخوانكم وما نعرف أن فيه الجبهة) قلت له:"كيف؟ موجودة الراية على باب الفوج؟"قال: (نحن هجمنا بالليل ما شفنا الراية) قلت له:"إخواننا متواجدون؛ يعني ما أحد تكلم معهم؟ ما أحد أخبرهم؟"قال: (لا كل الذين هجموا عجم, أول شيء ما يفهموا عربي ولا يتكلموا عربي وبالليل ما شفنا الراية) - ودخلوا وقتلوا الناس الذين بالداخل ويلا ومشي الحال .. محلولة .. بسيطة-.

أنا كنت ضمن الوفد الذي كان يسعى لوقف إطلاق النار بين الدولة وباقي الفصائل المسلحة, ما استطعنا نصل إلى مسئول في الدولة صاحب قرار حتى وصلنا إلى أبي علي الأنباري فسألناه:"نريد مسئولًا صاحب قرار"قال: (أنا صاحب قرار وقراري يسري على كافة الدولة حتى على البغدادي) قلنا:"جيّد", موجود معنا من كل جماعة شخص وكانت الجبهة مفوّضة من بعض الفصائل بالتفاوض, تكلمنا كثيرًا مع أبي علي الأنباري ولكن ما خرجنا بنتيجة فقلنا له:"انتبهوا الآن الشعب ثار عليكم"قال: (لا لم يثوروا بالعكس الناس تحبنا) قلت له:"أنتم لا ترون على أرض الواقع فالناس حملت السلاح لتقاتلكم"قال: (سوف نقاتل من يحمل السلاح ضدنا) قلت له:"الفصائل المسلحة والناس وكل من له مظلمة"قال: (سوف نقتلهم كلهم .. سوف نبيدهم .. إما نبيد أو نُباد .. سوف نبيد كل من يحمل السلاح ضدنا، ضد الدولة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت