-كلف من الشيخ عطية الله - تقبله الله - (مسؤول العمل الخارجي في التنظيم آنذاك) بعمل داخل سوريا يتبع للقاعدة مباشرة.
-اعتقل في لبنان لمدة 5 سنين وبعد أن فرج الله عنه التحق بصفوف قاعدة الجهاد على أرض الشام"جبهة النصرة".
-ويشغل حاليًا منصب المسؤول العسكري العام لجبهة النصرة (حفظه الله وسدده) .
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه , اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا, اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه, اللهم اهدنا إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
في أول ما بدأت المشاكل في"أورم"رحت لعند أبي عمر التونسي كان هو قائد العمليات في"أورم الكبرى"وكان يحشد للهجوم والاقتحام على الفوج 46 فالتقيت به, طبعًا كان الوضع متوترًا ومتشنجًا جدًا فحاولت أن أفهم منه ما القصة؛ ليش الهجوم؟ شو السبب؟ طبعًا انهمر عليَّ بالاتهامات والصراخ (أنتوا كيف تعاونوا الجيش الحر؟ أنتوا مع المرتدين، أنتوا تعينوا المرتدين, أنتوا واقفين مع المرتدين, أنتوا تحموا المرتدين) فقلت له:"ماذا تقصد بالمرتدين؟"فقال: (كيف تأخذوا بيعة من الجيش الحر؟ من أبي جلال؟) طبعًا حصل جدالًا بيني وبينه وكنت أريد إيقاف هذه المعركة حقنًا للدماء ولكن كانوا مصرين على المعركة, ما استطعت أوقف المعركة قلت له:"أريد أن أرى المسئول الأعلى، أريد أن أكلم مسئول أعلى منك"فأرسلني إلى أبي أسامة المغربي, طبعًا كان فيه شيء من الكبر والعجرفة والتعالي وقفت تقريبًا أمام الباب ما يقارب ثلاث ساعات أنتظر أبا أسامة المغربي حتى يقابلني، طبعًا تأخر الوقت كثيرًا، في المساء جاء أخٌ ودخل لأبي أسامة وجلس معه.