فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 194

هي حركة سياسية فكرية متعصبة، تدعو إلى تمجيد العرب، وإقامة دولة موحدة لهم، على أساس من رابطة الدم والقربى واللغة والتاريخ، وإحلالها محل رابطة الدين، وهي صدىً للفكر القومي الذي سبق أن ظهر في أوربا.

ظهرت بدايات الفكر القومي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين متمثلة في حركة سرية تألفت من أجلها الجمعيات والخلايا في عاصمة الخلافة العثمانية، ثم في حركة علنية في جمعيات أدبية تتخذ من دمشق وبيروت مقرًا لها، ثم في حركة سياسية واضحة المعالم في المؤتمر العربي الأول الذي عُقد في باريس! سنة 1912 م.

ظلت الدعوة إلى القومية العربية محصورة في نطاق الأقليات الدينية غير المسلمة، وفي عدد محدود من أبناء المسلمين الذين تأثروا ـ كتركي الحمد! ـ، ولم تصبح تيارًا شعبيًا عامًا إلا حين تبني الدعوة إليها الرئيس المصري جمال عبد الناصر، حين سخر لها أجهزة إعلامه، وإمكانات دولته.

يعد (ساطع الحصر ي ت 1968 م) داعية القومية العربية وأهم مفكريها وأشهر دعاتها، وله مؤلفات كثيرة تعد الأساس الذي تقوم عليه فكرة القومية العربية، ويأتي بعده في الأهمية النصراني (ميشيل عفلق) مؤسس (حزب البعث) .

يرى دعاة القومية العربية أن أهم المقومات التي تقوم عليها القومية العربية هي:

1 ـ اللغة العربية.

2 ـ الدم.

3 ـ التاريخ.

4 ـ الأرض.

5 ـ الآلام والآمال المشتركة.

أما الدين فإنه مستبعد من مقومات القومية العربية! بل يحارب! لأنه بزعمهم يُفرق العرب ولا يوحدهم!

وفي هذا يقول شاعرهم (القروي) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت