فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 194

فهو يُشَبّه آل سعود بالمنافقين الذين يبطنون مالا يُظهرون ـ والعياذ بالله ـ.

ونسي هذا الجهول جهاد محمد بن سعود وأبنائه وأحفاده (عبد العزيز ـ سعود ـ عبدالله) في سبيل هذه الدعوة السلفية ونشر مبادئها، بل وتعلمها وتعليمها، وعدم التنازل عنها في أحلك الظروف، مع أن بإمكانهم مهادنة أعداء الدعوة مع الاحتفاظ بملكهم.

ونسي ـ أيضًا ـ جهود تركي بن عبد الله وابنه فيصل في سبيل إعادة مبادئ الدعوة ونشرها بين الناس، والذود عنها، وعدم الرضا بغيرها، مع أنهم ـ كأسلافهم ـ يستطيعون مهادنة الأعداء، الذين سيقبلون ذلك، مع الاحتفاظ بملكهم دون أن تمسه يد مغتصب.

ونسي أيضًا جهاد الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ في سبيل انشاء دولة (سلفيه) معاصرة، تحرص على نشر الدعوة السلفية، ولا ترضى عنها بديلًا من أفكار وثقافات كان يعج بها العالم العربي والإسلامي.

نسي الحمد كل هذا واتهم آل سعود بالنفاق، لأته لم يرتضِ مشربهم ولا مبادئهم، وإنما نفسه تنزع إلى غيرهم من (شياطين) حزب البعث والماركسية - كما سيأتي ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت