فصلٌ
وهذا كلُّه مقرَّرٌ في كتب أهل العلم مِن أهل السنة والجماعة رضي الله عنهم، ببيانٍ واضحٍ، وأدلةٍ قطعية الثبوت والدلالة، وفيما مضى مِن أقوالهم كفايةٌ ومقنعٌ لكلِّ منصفٍ [1] .
(1) وراجع أيضًا:
«الشريعة» للآجري (ص/75 ـ 96، ط: الشيخ الفقي رحمه الله) .
و «السنة» لعبد الله بن أحمد رحمهما الله (1/ 101 ـ 179، ط: القحطاني) .
و «ردّ الدارمي عثمان بن سعيد على المريسي العنيد» (ص/108 ـ 128، ط: الفرقان بالقاهرة) .
و «السنة» للخلال (5/ 83 ـ 146، ط: دار الراية) .
و «الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية» لابن بطة (1/ 212) وحتى (2/ 296 ـ الرد على الجهمية، ط: دار الراية) .
و «التوحيد» لابن خزيمة (1/ 328 ـ 405، تحقيق: د. عبد العزيز الشهوان، ط: الرشد) .
و «شرح أصول الاعتقاد» لأبي القاسم اللالكائي (2/ 316) وحتى (3/ 385، تحقيق: د. أحمد سعد حمدان، ط: دار طيبة) .
و «التبصير في معالم الدين» لابن جرير الطبري (ص/200 ـ 203، تحقيق علي بن عبد العزيز الشِّبل، ط: دار العاصمة) .
و «الاعتقاد» للبيهقي (ص/94 ـ 111، تحقيق: أحمد عصام الكاتب، ط: دار الآفاق الجديدة) .
و «الأسماء والصفات» للبيهقي أيضًا (ص/181 ـ 276، ط: المركز الإسلامي للكتاب) .
و «عقيدة السلف وأصحاب الحديث» لإسماعيل الصابوني (1/ 107 ـ 109، ضمن الرسائل المنيرية) .
و «العقيدة الطحاوية» (ص/168 ـ فما بعد، تخريج الشيخ الألباني رحمه الله، ط: المكتب الإسلامي) .
و «العقيدة الواسطية» لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بشرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله (2/ 93 ـ 100، ط: دار ابن الجوزي) .
وانظر أيضًا: «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي رحمه الله (2/ 31، 32) (4/ 151، 153 ـ 154) (5/ 175، 309) (6/ 239، 271) (7/ 28، 58، 62 ـ 65، 83، 176، 295، 365) (8/ 65، 203، 210، 487) (9/ 88، 243) (11/ 72، 135) .
وبسطَ ذلك وفصَّلَهُ أيضًا:
الإمام أحمد رحمه الله في رسالته السابقة إلى عُبَيد الله بن يحيى في «القرآن» .
وعثمان بن سعيد الدارمي في «الردِّ على الجهمية» (ص/72 ـ 104، ط: الفرقان بالقاهرة) .
وانظر منه أيضًا: (ص/108 ـ 128) .
وأبو بكرٍ النَّجَّاد: أحمد بن سليمان في «الردِّ على مَن يقول القرآن مخلوق» (تحقيق: رضا الله محمد إدريس، ط: مكتبة الصحابة الإسلامية بالكويت) .
وابن قدامة المقدسي في «حكاية المناظرة في القرآن مع بعض أهل البدعة» (تحقيق: عبد الله بن يوسف الجديع، ط: الرشد) .