وما نختاره هو الاسم الثاني، فهو المثبت في مقدِّمته، وهو ما طبع به في زمنه، وانتفاع المُرْتَهِن بالرهن هو ما ألَّف المؤلَّف من أجله وما يدور عليه، فذكره له في مقدمته المقصود منه ضبط الاسم الذي يرتضيه له، في حين ذكره في مؤلفاته ليس المقصود منه ضبط اسمه بقدر الإشارة إلى أنَّ له مؤلَّفًا في حكم انتفاع الرَّاهن والمُرْتَهِن بالرَّهن. والله أعلم وعلمه أحكم.
وفي الختام أسأل الله أن يتقبَّلها وسائر عملي ويجعله خالصًا لوجهه الكريم، ويرضى عني وعن والدي وعن جميع المسلمين والمسلمات، وصلَّى الله على سيدنا محمدٍ النَّبِي الأُمي.
وكتبه
في 12/رمضان/1420 هـ صلاح محمد أبو الحاج
الموافق 27/كانون الأول /1999 مـ الأعظمية/ بغداد