الصفحة 34 من 101

كما أن اليهود يسيطرون اليوم على الاقتصاد العالمي، ولهم إمكانيات في التحكم بالسياسة العالمية عن طريق تحكمهم بالإعلام العالمي، واختراقهم لكثير من التنظيمات والحركات والنوادي العالمية وعن طريق تنسيقهم مع الحركات الباطنية المناوئة للإسلام.

لقد آن الأوان لكي تصحو أمتنا من الركض وراء سراب القومية العربية والشعارات الوطنية وطرح الأفكار العلمانية.

آن لنا أن ننتهي من الاغترار بأي شعار وأية راية ترفع غير راية الإسلام، فلا عزة لنا إلا بالإسلام، ولا عداوة لنا إلا بسبب تمسكنا بدين الله عز وجل (( ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم ) ) [الممتحنة:5] .

ب - ومن الأمور الغيبية التي لم تقع بعد وسيتحقق وقوعها بإذن الله.

قوله تعالى: (( وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ، وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ) ) [الإسراء:104 - 105] .

فقد وضحت سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أنه ستقع حرب بين المسلمين واليهود في فلسطين وسيمكن الله عباده المؤمنين من أعدائه اليهود فيقتلونهم حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فينادي الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله.

والآية الكريمة فيها وعد الله - ولن يخلف الله وعده - بتجميع اليهود وذلك قوله عز وجل: (( جئنا بكم لفيفا ) )

ومنذ قيام دولة اليهود في فلسطين عام 1948م واليهود يجتمعون من كل أنحاء العالم على أرض فلسطين.

ومن الأمور الغيبية التي أخبرنا القرآن أنها ستقع ولم يتحقق وقوعها بعد، ما جاء في قوله تعالى:

-عن خروج دابة الأرض: (( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) ) [النمل:82] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت