الجماعات التي نعتقد أنها جماعات الغلو المخالفة لدين الله عز وجل هذه التي ذكرنا أمرها.
أولا: أنها تعتقد أن الأصل في أمتنا الكفر وتتعامل معها على أساس الكفر فتستحل دمائها و أعراضها وتستبيح أنفسها ويخرج على الأمة فلا يفرق بين بر وفاجر و بين صالح و طالح.
ثانيا: أو يروا أن الناس لا يحكم عليهم لا بإسلام و لا بكفر أو يحكموا عليها بالنفاق.
ثالثا: أو جماعة ترى أن من لم يدخل في طائفتها وفي دينها وفي بيعة لإمامها أنها من لم يدخل فيها فهو كافر فهذه هي معالم وأسس جماعات الغلو في التكفير.
والله تعالى أعلى وأعلم. انتهى
رابط الجواب الصوتي: https://youtu.be/7 hUk 3 IKyyFc
[1] - المقصود أنه لا يوجد اليوم جماعات تكفر بالذنوب أو بالكبيرة، وإن وجدت فهي غير مشهورة ولا أثر لها. وهذا كي لا ينفى الغلو والخارجية عن جماعات تحققت فيها معالم الغلو والخارجية فقط لأنها لا تقول بكفر مرتكب الكبيرة أو لا تكفر بالذنوب.