جماعات موجودة على أرض الواقع تكفر من لم يدخل في طائفتها ومن لم يبايع إمامها، فهذه جماعات ضالة.
المعلم الثالث: من رأينا من أئمتهم ومشايخهم التكفير بالظنة وهذا لا يكون في العموم إنما يكون بالخصوص. التكفير بالظنة مجرد وجود الاحتمال في الرجل أو وجود المخالفة في الرجل سيؤدي بهم إلى تكفيره.
هذه هي معالم جماعات التكفير الموجودة على ارض الواقع، ولا يوجد الآن لا يوجد [1] ، -كثير من المتحدثين في هذا الوقت يتكلمون عن الخوارج وكما يرام بعض المشايخ عندما يتكلم عن التكفيريين فيأتي ويقول ويشرح ويسهب في الشرح في بيان أن عقيدة أهل السنة و الجماعة عدم التكفير بالذنوب-، هذا الآن لا يوجد في عالمنا أو المشهور من الجماعات لا جماعات الجهاد ولا الجماعات التي نحن نقول عنها أنها تكفيرية لا يوجد على أرض الواقع من يكفر بالذنب أو بالصغائر أو بالكبائر، نعم يوجد ولكن هؤلاء ليس لهم ظهور وليس لهم وجود حتى أن جماعة المسلمين التي سميت بجماعة التكفير والهجرة لم تكن تكفر بالصغائر ولم تكن تكفر بالكبائر كانت ترى التكفير بالاقرار على المعصية وهذا كذلك مخالف لأهل السنة والجماعة. فبقاء التركيز أن هنالك جماعات تكفر بالصغيرة وأن هناك جماعات تكفر بالكبيرة هذه الجماعات الآن لا وجود لها.