في طرابلس متعاونة مع النظام السوري تصفي شوكة السنيين في طرابلس.
وها هي سوريا بنظامها الباطني تعمل على تقويض سلطان السنة في تركيا، فتمد اليسار والأرمن وتدفع بالنصيرية نحو التغلغل في الأحزاب المتطرفة.
وها هي سوريا تتحالف مع إيران مساعدة كل منهما الأخرى في كل شيء.
وها هم الشيعة في السنة يركبون موجة بعض الأحزاب ليقوضوا استقرار باكستان.
وما هي إلا أن يسقط العراق في حربه مع إيران - لا سمح الله [1] - حتى يسري التهديد الشيعي الإيراني إلى كل جزء في الخليج، بل إلى كل قطر في الجزيرة العربية، لتقوم بذلك نواة لدولة قادرة على السيطرة على العالم الإسلامي، تمتد من السند إلى إيران إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان إلى أجزاء في الجزيرة العربية إلى تركيا [2] .
وها هي ليبيا جاهزة للتعاون في أفريقيا مع هذه الدولة النواة لتشكل هي وإيران ومن يدور في فلكهما وإسرائيل والجهات المسيطرة على طمس معالم الإسلام فيه [3] .
(1) - قلت: قد سقط بأيديهم وأيدي الصليبيين فاجتمع الطرفان على إسقاط نظام صدام البعثني الكافر، وأصبح لهم درو كبير وخطير في المنطقة، وارتكبوا من المجازر في العراق بحق أهل السنة ما لا يصدقه عاقل
(2) - قلت: وهذت ما يحلمون به اليوم، وهو ما يسمى بالهلال الشيعي، ويسادعهم أعداء الإسلام في الداخل والخارج على نجاح هذا المشروع، نسال الله تعالى أن يجعل كيدهم في نحرهم
(3) - قلت: من نظر وتأكد من حقيقة القذافي وابن من هو ما نسبه وعلى من يعتمد، وما هي أفكاره لا يجد غرابة في هذا الأمر بتاتا، ولا شك أنه مسيلمة العصر