الصفحة 118 من 176

وبين المودعين المتضررين بهذا الإفلاس محمد مصطفى ميرو رئيس الوزراءالسوري السابق، عضو القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في سورية، بمبلغ مليار ليرة، حوالي 20 مليون دولار، ومن المتضررين ايضا اياد غزال محافظ حمص 250 مليون ليرة، وصهيب الشامي مدير اوقاف حلب بقيمة مليار ليرة ايضا، ومحمد الاشتر مليارا ليرة، ومحمد صيرفي 750 مليون ليرة، واحمد صباغ 675 مليون ليرة وعمر حميدة 250 مليون ليرة، واحمد زبيدة 200 مليون ليرة، ومحمد قدسي 400 مليون سورية وحمدو حمال 792 مليون ليرة، وحسني ودادي 600 مليون ليرة، ووليد حمادة 175 مليون ليرة، ووليد مشعل 400 مليون ليرة. ونتيجة لذلك بات حوالي 2000 عامل يعملون في شركات المجموعة دون عمل.

ويعتبر العديد من المواطنين السوريين في مدينة حلب بأن عصابة غزال وأسياده نهبوا البلد خربوا البلد خربوا الاقتصاد رفعوا اسعار العقارات، ورفعوا ايجارات البيوت، لعبوا بالقوت اليومي للناس.

و بعد كل ذلك يتحفنا الرئيس بشار الاسد بخطاباته وشعارته عن محاربة الفساد والإصلاح الإداري والسياسي!!!

هذا هو المهندس المعجزة إياد غزال الذي لايقيم وزنا للصهر الحبيب، ولا لابن الخال رامي مخلوف شريك الـ (10%) لأن له مكانه، ومكانته عاطفيا وماديا، فهو مشروع وزير قادم، ومشروع رئيس وزراء قادم، وعين غصبا عن رئيس الوزراء ناجي العطري الذي يكنّ العداوة الشديدة له، ومن غي علم القيادة القطرية بكاملها التي فوجئت بتعيينه محافظا، وسمعت بتعيينه من التلفزيون والجرائد.

المذكور عاقر، وزوجته عاقرة، ولكن مواهبهما الفنية والتعبوية تؤهلهما للارتفاع إلى مصاف الأمراء والندماء والشركاء والحكام.

لكن شريك الـ (%10) ابن الخال له بالمرصاد، والصهر الحبيب معه سوف يريانه نجوم الضهر، لأنه لايقيم لهما وزنا ولا قيمة. والصراع قائم، والحبل على الجرّار، والشعب السوري الجائع والمضطهد يدفع الثمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت