الصفحة 112 من 176

-قدمت الثورة في تاريخ 2/ 9/2003 الصفحة الرابحة تصريحًا لوزير النقل حول حادثة تصادم قطارين قرب بلدة تلكلخ: (العمال المتوفون أبطال وشهداء سيتم منح أسرهم تعويضات) . ثلاثة عمال توفوا في حادث تصادم قطارين واعتبرهم أبطالًا وشهداء الواجب حيث بقوا في القطار (الهارب) حتى آخر لحظة، وهم يحاولون إيقافه دون جدوى (بسبب الخلل في المكابح) والتصادم أدى لوفاة العمال (آصف محمد- عيسى درويش- عبد الرحمن ديوب) الذين تمزقوا أشلاء، وجرح آخرون، وحريق دام ساعتين ونصف وأدى لخسائر مادية بقيمة /800/ مليون ل. س.

-وفي العدد 12574 في تاريخ 3/كانون الأول 2004 الصفحة الأولى من جريدة الثورة كانت بعنوان (حريق كبير بقطار محمل بالفيول) قرب محطة النهر الكبير الشمالي للخطوط الحديدية، واشتعال /23/ صهريج تحمل /1760/ طن من الفيول، واحتراق خمسة دونمات حمضيات بشكل متفحم، لا خسائر بشرية. زار الموقع الوزير مكرم عبيد يرافقه المدير العام للخطوط (إياد غزال ومدير فرع اللاذقية) وصرح الوزير: إن العربة القاطرة التي تسحب القطار من النوع الحديث فتعطلت لأسباب غير معروفة .. ! مما أدى لتصادمها مع الصهاريج. وتم تشكيل لجنة مركزية ولجان فرعية لمعرفة قيمة الخسائر، وتعويض المتضررين وتابع الخبر: إن القطار القادم من بانياس باتجاه حلب كان (يشكو) عطلًا فنيًا في المكابح. وقد أعلمت الجهات الرسمية والمعنية بهذا العطل بعد محطة النهر الكبير، حيث قاموا بإرسال عربة قاطرة لتعيده إلى المحطة لإجراء الصيانة اللازمة، وفي الطريق التقيا على بعد عدة أمتار من المحطة مما أدى إلى حصول الاصطدام وخروج بعض العربات المليئة بالفيول والاشتعال، دام الحريق /3/ ساعات مع تدخل جهات الإطفاء. وكانت الخسائر ما بين 500 - 600 مليون.

-وجاء أيضًا في صحيفة النور عام 2003 - 2004 وتحت عنوان استبدال القاطرات الحديدية عملية تعمير أم تخريب .. ؟

-وفي صحيفة تشرين، العدد 9190، تاريخ 6/ آذار/ 2005، الصفحة الثانية كتبت الزميلة خديجة محمد تحت عنوان (نقل بالقطار بعيدًا عن الأنظار) .

-وأيضًا في مجلة الأسبوع الاقتصادي العدد صفر في تاريخ 1/ كانون الثاني/ 2000 الصفحة السابعة تحت عنوان (السكك الحديدية مؤسسة خاسرة بامتياز تعيش على نفقات الحكومة) ، مقالات كثيرة تدل على حجم الخسائر المادية في هذا المرفق الحيوي الاقتصادي في سوريا .. تصريحات وتحقيقات .. وتنطفئ الحقيقة أمام الظلام الذي يسود العمل والعلاقات في هذه المؤسسة.

ما هي قصة المكابح؟

الوثيقة رقم (1) : رقم القطار /2306/ 3333/ رقم القاطرة /429/ تاريخ 10/ 9/2003 السائق محمد علي بكر أمر القطار عبد الغني الذكور. في وثيقة كشف الحركة تم ذكر أن السبب في تأخير في الوصول سوء التغذية بحنفية اللجام (المكابح) الآلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت