وبحسب هذه المحفوظات، فإن الشركة السورية وقعت أكثر من خمسين عقدًا لتزويد الجيش العراقي باسلحة ومعدات تقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات وذلك قبيل بدء الحرب على العراق في عام 2003.
وقالت الصحيفة إن شركة"كامبريدج تكنولوجي انكوربوريشن"الأمريكية ومقرها ماساتشوستس (شمال شرق) باعت أربعة أجهزة كشف (سكانر) يمكن ان تستخدم في تغيير مسار صواريخ يتم توجيهها بالليزر، بناء على طلب شركة كندية في بادئ الأمر، وقد تكون أُرسلت فيما بعد إلى جامعة أردنية ثم اعيد ارسالها إلى العراق. وكان الجيش العراقي هو الشاري النهائي لكن ذلك حصل من دون علم الشركة الأمريكية، كما قالت الصحيفة. وأوردت الصحيفة أيضًا أسماء شركات بولندية (ايفاكس) وكورية جنوبية (ارميتال كومباني) وروسية (ميلينيوم) وسلوفينية (اس تي او رافن) خرقت الحصار وابرمت عقودا مع العراق.
كما ذكرت الصحيفة أن مسؤولين كوريين شماليين التقيا إدارة شركة"اس اي اس"في دمشق قبل شهر من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق في آذار 2003، لبحث طريقة تسديد بغداد عشرة ملايين دولار بدل"قطع مهمة"مخصصة لصواريخ بالستية.
ومن المعرف أيضًا عن ذو الهمة بعلاقته مع الأخوة فتوش (بيير ونقولا فتوش) إذ قام بعلاقات وثيقة معهم بدات منذ عام 1980 حيث كان يقوم بتهريب الحديد والخشب والمواد الكهربائية لمشاريع الاسكان العسكري التي يديرها أخو رياض شاليش فتوطدت العلاقة بين ذو الهمة وبير فتوش فأنشئا معًا بعض المشاريع في دولة لبنان وكانت هذه المشاريع محمية من اجهزة الأمن السوري ومن السيد المحامي نقولا فتوش النائب في المجلس النيابي اللبناني وهي:
1 -معمل ومستودعات للحديد والخشب في سهل البقاع قرب مدينة زحلة مخصصًا للتهريب تجاه الأراضي السورية ومحمية من مفرزة من المخابرات العسكرية السورية
2 -معمل لتعبئة المشروبات الكحولية بمختلف انواعها ويقوم هذا المعمل بتزوير الماركات العالمية وبيع هذه المواد تهريبًا إلى سوريا عن طريق العميد حسن مخلوف في إدارة الجمارك العامة في سوريا.
3 -شركة للاتصالات وتقوم هذه الشركة بسرقة الخطوط الدولية وقد أشير لها منذ عاميين في الصحف اللبنانية وتدخل العميد رستم عزالي لإقفال الموضوع على اعتبار ان ذو الهمة شاليش هو ابن عمة الرئيس بشار ومرافقه الشخصي. وتسبب هذه الشركة الخسائر بملايين الدولارات للهاتف اللبناني بسبب سرقة الخطوط التي تقوم بها.
4 -الكسّارة المعروفة في ضهر البيدر والتي أثير الجدل عنها في مجلس الوزراء اللبناني أخيرًا والتي ماتزال تعمل بالرغم من إصدار الحكومة اللبنانية قرارًا بإيقاف جميع الكسّارات منذ حوالي 7 سنوات ويملك فيها ذو الهمة حصة الأسد.
هذا فيما يتعلف بمشاريع ذو الهمة في لبنان.