الصفحة 105 من 176

من هو هذا الرجل ... وماذا يعني بروزه في المرحلة الأخيرة؟

هو ليس رجل سياسة .... وأكاد أجزم أن مستوى تعليمه لايتجاوز المرحلة الإبتدائية.

ولكنه النظام الأسدي يرفع بيوتا لاعماد لها ...

شاء حظ هذا الإنسان أن يكون خاله الهالك حافظ الأسد ....

كان من عناصر الحماية الشخصية للديكتاتور مع كل مايعنيه هذا من امتيازات عدا عن صلة القربى به.

وفي السنوات الأخيرة لحكم الأسد الأول خرج هذا الرحل من طاقم أمن الرئيس ليتفرغ للبزنس.

أنشأ شركة مقاولات ضخمة. وهي ضخمة إسميا فالعارفون يقولون أن رأسماله زهيد وآلياتها أقل من أي شركة عادية وكادرها أقل من أن ينفذ 1% من حجم الأعمال التي تنفذها.

وقد تخصصت هذه الشركة في الأعمال الترابية أي في شق الطرق وإنشاء السدود التخزينية مثل سد زيزون الفضيحة.

يقال إن حجم المقاولات التي تنفذها هذه الشركة يقدر بعدة مليارات سنويا. وأن أي مشروع يزيد حجمه عن خمسين ليرة سورية يجب أن يكون من نصيب هذه الشركة.

الأسعار التي تتقدم بها شركة ذو الهمة هي الأعلى من بين الشركات المنافسة ورغم ذلك يرسى العطاء عليها لأسباب فنية. وهو عادة مايطلب من آليات المؤسسات الحكومية تنفيذ الجزء الأكبر من العمل بدون مقابل بالطبع وويل لمن يرفض. وأما الباقي فيقوم مقاولون محليون بتنفيذه بالباطن وبالمجان في أغلب الأحيان فالويل والثبور وعظائم الأمور لمن يجرؤ على مطالبة ذو الهمة بحقه.

طبعا تنفيذ المقاولات يتم بأكثر طرق الغش وقاحة وغباء ولا أهمية إن انهار السد بعد تنفيذه بخمس سنوات أو امتلأ الطريق بالحفر قبل الإنتهاء من تنفيذه فويل للمهندس في لجنة الإستلام الذي يجرؤ على القول أن التنفيذ لا يطابق المواصفات. أو يفكر مجرد تفكير برفض استلام المشروع.

ويلاحظ المراقبون في العاصمة السورية دمشق أن العميد"ذو الهمة شاليش"مرافق الرئيس بشار الأسد وابن عمته غاب عن واجهة الأحداث في الفترة الأخيرة.

وقال مراقبون, إن ابن عمة الرئيس لم يظهر معه منذ كشف صحيفة أمريكية النقاب عن ضلوع شركة يملكها مع ابن أخيه آصف عيسى شاليش في صفقات تهريب معدات عسكرية محظورة إلى العراق بين عامي 2000 و2003.

وكانت صحيفة"لوس أنجليس تايمز"الأمريكية ذكرت في 30 كانون الأول 2003 أن شركة"اس اي اس انترناشيونال كوروبوريشن"الخاصة التي يديرها ابن عمة الرئيس السوري كانت القناة الرئيسية لنقل أسلحة ومعدات عسكرية إلى بغداد بصورة غير شرعية، حسب محفوظات عُثر عليها في العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت