فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 711

(25) كل إناء بما فيه ينضح.

(26) العدد الحقيقي للجيش في تلك الأيام أكثر من أربعمائة ألف يضاف إليه توابع الجيش من مخابرات وشرطة وتدريب جامعي وجيش شعبي وميليشيات حزبية وسرايا دفاع ومعتقلين .. وغيرها.

(27) وبعض السجناء كان يحمل إصابات لطلقات نارية حيث التقط من الشوارع بعد المجازر التي ارتكبها المجرمون وأرسل إلى السجن دون معالجة شافية.

(28) لم يكن طبيب السجن وقتها من النصيريين.

(29) من مدينة دمشق وعائلته مشهورة بالعلم والتقوى، وله كتاب عن التداوي بالعسل كما كتب كتابًا آخر أثناء وجوده بفرع المخابرات العامة بدمشق لكن المجرمين صادروا المخطوط عند دخوله سجن تدمر، أخلي سبيله في نهاية عام 1991 بعد أن قضى قرابة الإثني عشر عامًا بالسجن.

(30) أي ما يعادل ثمانية آلاف دولار في ذلك الوقت (بداية عقد الثمانينات) .

(31) مع 50% من ذوي المعتقلين الذين حصلوا على إذن بالزيارة لأن الباقين يفشلون بمقابلة أبنائهم للأسباب التي شرحناها.

(32) كالأدلة المادية الملموسة.

(33) الجهاز القضائي يسمى في كثير من دول العالم: جهاز العدالة ويتبع في وزارة العدل.

(34) لقد صرح بعضهم أكثر من مرة بأنه يخجل من نفسه كرجل دولة.

(35) حيث يستطيع أي فرع من فروع المخابرات اعتقال أي شخص من المدن الأخرى، وذلك بأن يرسل في طلبه من نفس شعب المخابرات في تلك المحافظة، ليقوموا باعتقاله وإرساله إلى الفرع الذي طلبه.

(36) إذ يكفي أن يقول الكاتب للجلادين هذا دكتور دون ذكر تهمته ليشبعوه ضربًا وإهانة.

(37) أي سترون العقوبة.

(38) وعرفهم المعتقلون من ملابسهم العسكرية المميزة (المموهة) .

(39) وهي مجموعة من ضباط المخابرات والجيش وسرايا الدفاع.

(40) ويجمع المحكومون بالإعدام بزنزانات منفردة قبل تنفيذ الحكم بعدة أيام.

(41) ما عدا الذين تمكنوا من الحصول على جوازات بعد دفع رشاوى خيالية.

(42) لا مانع من ذلك فقد أثبت تخطيط الدماغ أن الأحلام تستمر فترة قصيرة جدًا.

(43) وعلى كل أخ قدر الله له النجاة أن يكتب ما يعرفه حتى تكتمل الصورة ويؤرخ لهذه الفترة العصيبة.

(44) أي عندك بيت ثمنه خمسة ملايين ليرة وأنت لا تستحقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت