(11) هكذا فعل هولاكو ببغداد.
(12) وهكذا نرى أن الخلافات بين أزلام النظام حول أجدى الطرق وأنفعها لبقاء النظام.
(13) عقد مؤتمر المذكور في الفترة الواقعة بين 22/ 12/1979، وحتى 6/ 1/1980.
(14) الحمد لله لقد شاهد رفعت أسد مصير الشيوعية التي ثبت أركانها ستالين ولكن الطغاة لا يتعظون. وصدق الله العظيم حيث يقول واصفًا حالهم: {وَلَقَدْ ذَرَانَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} (الأعراف: 179) . وقال أيضًا:"أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" (الحج: 46) .
(15) تتعلق شدة الإشاعة بعاملين هما: الأهمية والغموض، وهذان العاملان متوفران فالخبر في غاية الأهمية بل انه يتعلق بقضية مصيرية إضافة للغموض الذي يحيط بالمعتقلين منذ اللحظة الأولى لاعتقالهم كما شرحنا سابقًا.
(16) وكنت من الذين اعتبرهم ذووهم في عداد الشهداء لأنني اعتقلت قبل المجزرة.
(17) الكتب والمصاحف والراديو موجودة في سجن المزة، لأن المعتقلين هناك من الإسلاميين وغيرهم محكومون في المحاكم الميدانية والاستثنائية، وقد أمضوا سنوات طويلة في هذا السجن، أما في السجون والمعتقلات المخصصة للإسلاميين، فليس فيها كتب ولا أجهزة راديو ولا أقلام ولا دفاتر.
(18) الكلمة مأخوذة من الفرنسية.
(19) إن معظم مهاجع السجن التي بناها الفرنسيون فيه من آثار الاستعمار الفرنسي البغيض في بلادنا وقد بني فيما بعد المهاجع 32 - 33 - 34 في الباحة السادسة أما أثناء فترة اعتقالنا فاستحدث الظالمون الباحة السابعة مع مهاجع أخرى، وهكذا ازدهرت عملية بناء السجن في عهد القرامطة الجدد.
(20) هكذا يسميها الجلادون وهي مخصصة لتجميع العناصر الذين سيقومون بأعمال الحراسة طوال النهار.
(21) وهو نصراني آشوري من منطقة القامشلي وبذلك تلاقى الحقد النصيري مع اللؤم الصليبي.
(22) وظاوظ تعني فراخ الطيور والعصافير الصغيرة.
(23) يعني لحذائي تحقيرًا.
(24) قد يصاب القارئ بالدهشة عندما يقرأ عن أدوات التعذيب إذ لا وجود للكثير منها ولكن السجن المذكور ليس مركزًا للتحقيق وبالتالي يجب ألا توجد به أدوات التعذيب أصلًا.