فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 578

وشرائعه، وترك ما سواه ممّا يخالفه.

وهذا المعنى وارد على قوله صلى الله عليه وسلم: «ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن» [1] في قول جماعة من أئمّة السّلف كسفيان بن عيينة ووكيع بن الجرّاح وغيرهما.

وثانيهما: تحسين الصّوت بتلاوته، فهذا مأمور به مشروع لذاته، لا يتركه التّالي ما وجد إليه سبيلا، كما تأتي الأحاديث فيه في (آداب قارئ القرآن) .

4 -وجوب اقتنائه، أي: أن يجعله الإنسان زاده، كما يتّخذ قنيته من الطّعام والشّراب وما يصلح به حاله من شيء.

5 -وجوب بثّه بين النّاس وتعليمهم إيّاه، فإنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:

«بلّغوا عنّي ولو آية» [2] ، فكلّ مسلم يلزمه قدر من ذلك الواجب، عليه أن يبلّغه ما وجد في النّاس إليه حاجة.

6 -شرعيّة الاجتماع لقراءة القرآن في المساجد.

(1) حديث صحيح. أخرجه أحمد (رقم: 1476، 1512، 1549) وأبو داود(رقم:

1469، 1470)والدّارميّ (رقم: 1461، 3361) وابن حبّان في «صحيحه» (رقم: 120) والحاكم (رقم: 2091 - 2093) والبيهقيّ (10/ 230) من طرق عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقّاص، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، به.

قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد» وهو كما قال، فابن أبي نهيك يقال في اسمه كذلك (عبد الله) تابعيّ ثقة، سمع من سعد.

(2) جزء من حديث صحيح. أخرجه البخاريّ (رقم: 3274) من حديث عبد الله بن عمرو. وتقدّم تخريجه (ص: 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت