الصفحة 101 من 125

العلوية النصيرية كفار ملاحدة مرتدون، أكفر من اليهود والنصارى وأشد فتكًا بأهل الإسلام منهم، وعلى هذا أجمع علماء أهل الإسلام سلفًا وخلفًا، منذ وجدوا إلى يومنا هذا، وحكم طعامهم ولباسهم وذبائحهم بناء على ذلك، كما سلف من كلام بن تيمية رحمه الله.

لا يحل لأهل الإسلام أن يبقوا تحت حكمهم لحظة واحدة، كما قال تعالى: {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلًا} ، ويجب على كل مسلم ومسلمة وكل مكلف فرضًا عينيًا لازمًا؛ جهادهم باليد واللسان والقلب، وعلى من يعجز أن يبات على هذه النية ويعد العدة لذلك، {لا يكلف الله نفسًا إلى وسعها} .

دماء العلوية النصيرية العلوية هدر حلال، فيجب تتبعهم وقتلهم وتنظيف بلاد الشام ووجه الأرض منهم، فيجب أن يقتلوا جماعات وأفرادا، ويجب على أهل السنة أن يقتلوهم ويحصروهم ويقعدوا لهم كل مرصد.

أموال العلوية النصيرية حلال مباحة لأهل الإسلام، فيجب استردادها، وما أخذه أي مسلم من أموالهم جهادًا فهو غنيمة، فيه الخمس لمصارف المسلمين، والأربعة أخماس لمن غنمه، وأما ما أخذ منهم حيلة فهو فيء حل لمن أخذه من المسلمين، وفي خمسه خلاف، والأرجح - والله أعلم - أنه لآخذه من المسلمين لا خمس فيه، حسب أقوال العلماء.

نكاح العلوية النصيرية والزواج منهم وتزويجهم حرام شرعًا، والعقد باطل، وهو زنا، وحتى وقت السبي؛ فقد أفتى العلماء بحرمة أن يقع الرجل على جاريته منهم لكونهم ملاحدة مرتدون، فيجب أن يتنبه أهل الإسلام إلى عدم تزويجهم ولا الزواج منهم، وليعلم من أقدم على هذا أن العقد باطل فاسد، والزواج منحل، واستمراره زنا.

كل قوانينهم وتشريعاتهم ودساتيرهم باطلة بطلانًا أصليًا، فيجب أن يتقرب أهل السنة إلى الله بعصيانها.

يحرم أن يدفع المسلم لهم من ماله أي ضريبة أو معونة أو مكس طائعًا مختارًا، إلا أن يكون مكرهًا مجبورًا، وكل عون مادي لهم عون على حرب الله ورسوله والمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت