فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 477

ومنذ عام 1925 وحتى يومنا هذا والأحواز تئن تحت نير الأستعمار الفارسي الذي استخدم مع العرب السياسة التالية:

-محاربة اللغة العربية، وفرض اللغة الفارسية على السكان العرب.

-نشر المذهب الشيعي بين السكان، والتضييق على السنة منهم الى درجة تحديد المساجد، أو عدم السماح ببناء المساجد في قرى السنة.

-يعيش السكان العرب حياة التخلف والحرمان والفقر والبؤس، علما بأن المورد الرئيسي للأقتصاد الأيراني البترول الذي تدفق في الأحواز.

-وما اكتفت ايران بابتلاع الأحواز بل التفتت الى شط العرب، وجددت المطالبة به حيث كانت تسير وفق القاعدة القائلة:

(خذ وطالب) .

وبعد معاهدة ارضروم الثانية 1847 عقد بين البلدين (بروتوكول) طهران لسنة 1911، وبروتوكزول القسطنطينية لسنة 1913 .. وأمام جشع ايران الذي لا ينتهي طرحت العراق القضية أمام عصبة الأمم المتحدة التى أوصت بحل الأمر عن طريق المفاوضات المباشرة، فتم عقد معاهدة 1937 بين البلدين، وبموجب المعاهدة الجديدة حصلت ايران على مكسب جديد فأخذت سبعة كيلو مترات مقابل عبادان مع الأحتفاظ بالمعاهدات السابقة، واعتبار هذه المعاهدة الشكل النهائي للحدود بين البلدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت