وممايجدر ذكره أن الفرس لم يحكموا البحرين حكما مباشرا منذ 1602 وحتى 1783م وانما كانت تحكم من قبل العرب الذين يتبعون دولة الفرس اسما.
وفي عام 1820 كانت بريطانيا قد بدأت باستعمار الخليج، فأخذت ايران تطالب بملكية البحرين اعتبارا من عام 1832، وعقد حاكم شيراز مع (وليم بروس) الحاكم العام البريطاني في الخليج اتفاقية اعترف الأخير فيها بأن البحرين تابعة لأيران، لكن هذه المعاهدة ماتت قبل أن ترى النور لأن الشاه وحكومة بومبى لم يوقعا عليها.
وعادت ايران تطالب بالبحرين عام 1840 - رغم أن الجزيرة عربية ويحكمها آل خليفة الذين ينتسبون الى (عتبة) - فرد (لابردين) وزير خارجية بريطانيا على هذه المطالب بتصريح نفى فيه أحقية ايران في الخليج أو في البحرين فأجابه (حلنجى ميرزا) رئيس وزراء ايران بمذكرة جاء فيها:
(ان الشعور السائد لدى جميع الحكومات الفارسية المتعاقبة أن الخليج الفارسي من بداية شط العرب الى مسقط بجميع جزائره وموانيه بدون استثناء ينتمي الى فارس بدليل أنه خليج فارسي وليس عربيا) .
وفي عام 11/ 11/1957 أعلنت ايران الحاق البحرين بالتقسيمات الأدارية لأيران معتبرة اياها المحفظة الرابعة عشرة.
وفي عام 1958 خصصت مقعدين في (برلمانها) للبحرين شغلهما: عبدالله الزبرة وعبد الحميد العليوات وهما من الأيرانيين الذين بليت بهما البحرين.
ونجحت ايران في منع البحرين من الأشتراك في منظمة الدول المنتجة للبترول (الأوبك) ،