فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 83

بلا منازع، ولم يتورع عن الاستعانة بأهل الباطل لتثبيتهم ونشْرِ باطله، ... ولم يكتفِ بما صنَع فعلَّم غيره كيف يمشي متقَبِّعًا الإثم على ضلالته. [1]

هؤلاء هم سلفية الإِرْجاء والأَرْحاء والإِرخاء، حاضرهم كماضيهم وماضيهم كحاضرهم، فكيف يؤتمن هؤلاء على دين الله أو على شباب المسلمين وأئمتهم؟!

(1) واحد من أولئك من حملة درجة الدكتوراة، درس في المدينة المنورة، وعمل مدرسًا في احدى جامعات الرياض، أتقن النفاق بين يدي كبار العلماء حينًا من الدَّهر حتى إذا غادرهم بلا عودة أو بلا (بسمة) -ولو جئت باسم الفاعل لأصبت اسمه-، وحلَّ في بُقعته أو بَقْعَتِهِ ضرب مستنقع فتنته فعكرها فوق عَكَرها، وامتدت يده الآثمة ليكتب ما يملي عليه شيطانه افتراءً وكذبًا وتحريضًا بحق اللجنة الدائمة التي يشرف هو وأمثاله بذكرهم وبحق الأستاذ الشيخ محمد إبراهيم شقره وراقِم هذه السطور.

فعل ما فعل لأنه كما قال لي -بفيه المائل ولسانه المعوج-؛ سئلت عنكم فأجبتُ، ولما سألْتُه لِمَ قُمتَ بتوزيع ذلك على الناس؟ قال: لم أفعله، بل فعله !!

قلت: يابى الله إلا أن يعجِّل عقوبة هذا الآثم بفضحه من مأمَنه، وهو الآن ينعمُ بعاجِل خُبْث صنيعه!!

كان حِواري معه في مجلس الأستاذ محمد شقره وبشهادة ستةٍ من لصقائه وثلاثةٍ آخرين من غيرهم.

ثم أسعدنا شقيقه إذْ أصدر كتيّبًا مليئًا بما هو لائق به من ردودات علمية رفيعة، وروايات عنعنية سماعية وثيقة، وفرز للأشخاص والهيئات يخدم أهدافه بدقة متناهية. وددنا معها أن لو تفضل علينا بتوكيلنا بتوزيعه حتى يفرح معنا من لم يفرح بالوقوف على أحوال أفراخ المرجئة وقد انتقلوا في مراحلهم الأخيرة من العمل في السّر الى الجهر به، شعارهم:"وتعاونوا على البر والتقوى ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت