اعتراض مقبول:
قد يشكل ما تقدم من تأصيل على بعضهم ويصعب عليهم قبول هذه الحقيقة وهي؛ قيام الإيمان عند الشيخ -رحمه الله- على ركنين اثنين هما: القول والاعتقاد فقط. وعندهم ما يبرر هذا الإشكال، من ذلك:
أولًا: إن الشيخ -رحمه الله- عدّ من أخرج العمل عن ماهية الإيمان من المرجئة، وأنه مخالف للسلف حقيقة وليس صوريًا.
ثانيًا: إن الشيخ -رحمه الله- بيَّن في مواضع كثيرة فساد قول المرجئة بتقريره؛ زيادة الإيمان ونقصانه، وجواز الاستثناء فيه، وأنه ليس شيئًا واحدًا.
وحتى ننصف الشيخ -رحمه الله- ونعدل في قضية طال الجدل فيها في حياته -رحمه الله- وامتدت بعد وفاته لا بُدّ من ذِكر النصوص التي أثارت الإشكال وأن نقابلها مع منطوق القول الأوّل.