ولربما كانت الإجازة عن الشيخ -رحمه الله- بالسرقات المنهوبة من بعضهم ويصعب عدُّ أولئك ومعرفتهم لكن اشتُهِر من بينهم عصابة عرفوا بهذا الخلُق الرديء، وتباهى أردؤهم بأنه قدّم للشيخ -رحمه الله- على حين غفلة منه، وقد جرت العادة العلمية أن يقدم الأعلى للأدنى وليس العكس، فكيف يكون مثل هذا التباهي المقلوب من ذياك المتسلل!!
وأما دعواه قراءة الشيخ -رحمه الله- بعض كتبه وقوله: قرأه وتمتّع به، وزادك الله توفيقًا فهي دعوى لا تساوي ذكرها لكثرة ما عرفها الناس عليه من الكذب على الشيخ ولما فيها من أخطاء علمية عقدية، وإلا كان اتهامًا منه للشيخ -رحمه الله- بأنه على هواه الإرجائي المذموم.
أما صحبتي الشيخَ -رحمه الله- فقد تجاوزت ربع القرن [1] بخمس سنين وكنت فيها كسائر خواص إخوانه
(1) وهي المدة التي زعم الأدعياء أنهم قضوها في صحبة الشيخ، ودعواهم هذه تصدق - وهي كاذبة- لو أنهم بلغوا هذه السن قبل أن يعرفوا الشيخ -رحمه الله-